الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

الإمارات تراهن على الابتكار محورا للتعليم .. خطة بين 2015- 2021

اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» خطة وزارة التربية والتعليم 2015 ـ 2021 التي تتخذ من الابتكار محوراً رئيساً للتعليم في السنوات المقبلة. ووجه سموه بسرعة تنفيذ مضمون الخطة، مشدداً على أهمية تطوير المنظومة التعليمية في الإمارات وفق مفهوم أشمل وأوسع، وعلى أسس علمية حديثة تقود للابتكار في قطاع التعليم، عبر وسائل وأدوات ومخرجات مبتكرة تؤدي إلى تحقيق المستهدفات الرئيسية لمؤشرات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021. وأكد سموه «نريد أن يكون كل طالب إماراتي مشروعاً لتحقيق الابتكار والإبداع الذي يخدم به دولة وشعب الإمارات والمجتمع الإنساني بأسره». وذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - لدى إطلاق الاستراتيجية بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ووزير شؤون مجلس الوزراء محمد بن عبدالله القرقاوي، ووزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي - «بفضل الرعاية الكبيرة التي يحظى بها التعليم من أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، فإن السنوات المقبلة ستشهد تحولاً كاملاً في أنظمة التعلم والتعليم التي ستعتمد بشكل أساسي على الابتكار وتنبثق بمضمونها من الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقناها أخيراً، وتركز على التكامل المعرفي في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وغيرها من التخصصات العلمية والمعرفية، ما يضمن مخرجات تعليمية مرتبطة بالاقتصاد المعرفي». وأضاف سموه «مستقبل أبناء الإمارات سيظل شغلنا الشاغل.. نريد أن يكون لأبنائنا إنتاج معرفي يضيف قيمة لمسيرة النهضة في دولتنا، ما يجعل إحداث نقلة نوعية في قطاع التعليم أمراً حتمياً وليس اختيارياً.. طموحنا لأبنائنا أن يمتلكوا كل مهارات القرن الحادي والعشرين وأن يتفوقوا بها.. عصر التعليم التقليدي القائم على التلقين انتهى ولم يعد له مكان على أجندة التعليم الإماراتية.. نتطلع إلى الغد ونهيئ له ببناء جيل من المبدعين والموهوبين عبر ترسيخ ثقافة وطنية تشجع على الابتكار والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة». وتابع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «تغمرني السعادة عندما أسمع وأشاهد إنجازات طلبة الإمارات التي لا تقتصر على طلبة الجامعات أو الدراسات العليا، بل هناك طلبة مبدعون من أبنائنا في المراحل الدراسية الأولى، وقد كرموا عالمياً لابتكاراتهم.. نريد أن يكون كل طالب إماراتي مشروعاً لتحقيق الابتكار والإبداع الذي يخدم به دولة وشعب الإمارات والمجتمع الإنساني بأسره». وأفاد سموه بأن التعليم موضع اهتمام ومتابعة سموه المباشرة، وأن الحكومة ستوفر كل الدعم والإمكانات المادية والمعنوية والتشجيعية، وعلى أهل الميدان كل في موقعه وبحسب مسؤولياته توظيفها في سبيل الارتقاء بقطاع التعليم. وحث سموه على ضرورة الإسراع في تطوير اختبارات وطنية متوافقة مع الاختبارات العالمية وإعداد معايير التعليم الموحد لمعايير المناهج للانتقال إلى التعليم التشاركي القائم على الابتكار والتوظيف الأمثل للتقنيات الحديثة. ودعا سموه القائمين على المؤسسات التعليمية للاهتمام بالطلبة الموهوبين في جميع المدارس والمؤسسات التعليمية، واعتماد منهجية لاكتشافهم وتوجيه مواهبهم والتركيز عليهم كمشاريع مستقبلية ذات بصمة متميزة على خريطة الابتكار. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أهمية مواكبة خطط التعليم للتطورات التي تشهدها القطاعات الأخرى، فلا بد من مواءمة مخرجات التعليم مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية لاقتصاد وطني قائم على المعرفة. كما حث سموه على إطلاق مختبرات الابتكار وورش العصف الذهني في جميع المؤسسات التعليمية، ومشاركة الميدان بشكل مستمر بما يسهم في تطوير مناهج وطرق التدريس، ويعزز هويتنا الوطنية ويحافظ على لغتنا العربية، معتبراً سموه أن التحدي في مجال التعليم وتطويره تحد مستمر ولا يتوقف، وهو الأساس للنهوض بالمجالات الأخرى.
#بلا_حدود