السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

قبسٌ إماراتي يُشِعُّ من القدس

 دشّن نائب وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أحمد جمعة الزعابي ظهر أمس مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في بلدة العيزرية شرق القدس. ونقل الزعابي في كلمة افتتح بها حفلاً نُظم بهذه المناسبة تحيات القيادة الرشيدة للدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه اللـه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه اللـه، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني. كما نقل في كلمته تهنئة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للشعب الفلسطيني بإنجاز هذا الصرح الكبير الذي بُني على أحدث طراز، حيث يتسع لآلاف المصلين من الرجال والنساء، ومزود بجميع المرافق اللازمة لتأدية المصلين شعائرهم الدينية بكل يسر وسهولة. وأكد الزعابي في كلمته أن فلسطين وأهلها وقضيتها في القلب والوجدان الإماراتي قيادة وحكومة وشعباً، وأن مدينة القدس تحتل حيزاً كبيراً من اهتمام الإمارات، حيث لم تتوان يوماً عن نصرة شعب فلسطين وتقديم جيمع أشكال الدعم له. وأشار الزعابي إلى أن فلسطين حظيت بالمركز الأول من بين الدول التي وصلت إليها مساعدات دولة الإمارات لمَ لهذه البلاد من حظوة لدى قيادة وشعب الإمارات. من جانبه، ألقى وزير الأوقاف الفلسطيني يوسف دعيس كلمة شكر فيها دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على هذا المشروع الحيوي الذي موّلته مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية. وأكد أن هذا المسجد هو جزء من مشاريع كثيرة نفذتها دولة الإمارات في الأراضي الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا المسجد الذي أطلق عليه اسم مسجد الشيخ خليفة بن زايد ما هو إلا تأكيد على أن العطاء الإماراتي مستمر تجاه الشعوب المحتاجة، خصوصاً في فلسطين، كما أن هذا المسجد يؤكد أن القدس في وجدان الإمارات واهتمامها على الدوام. بعدها، ألقى مدير ديوان الرئاسة الفلسطينية حسين الأعرج كلمة نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس نقل فيها تحيات الرئاسة الفلسطينية إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه اللـه، وقيادة وشعب الإمارات على هذا العطاء المتواصل الذي يشهد له كل شعب فلسطين. بعد ذلك، قصّ أحمد جمعة الزعابي والوفد المرافق له الشريط التقليدي إيذاناً بتدشين المسجد للصلاة، ثم أدى والوفد المرافق له صلاة الظهر في المسجد الذي أم المصلين مفتي الديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين. كما تجوّل الزعابي والوفد المرافق في أركان المسجد، واطلع على أروقته ومحرابه الذي تشع حجارته نوراً طبيعياً، واطلع كذلك على بعض من قباب المسجد التسع، وشاهد مئذنتيه العاليتين اللتين يبلغ طول الواحدة منهما 75 متراً، وزار كذلك المكتبة التي يضمها المسجد وتحتوي على آلاف من أمهات كتب الفقه والسيرة، إضافة إلى مركز تحفيظ القرآن الكريم الذي أقيم أيضاً في المسجد.
#بلا_حدود