الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

ناشرون يسرقون المؤلفين ويضعون السكين على رقابهم

تتصدر الإشكالية التقليدية بين الناشر والمؤلف المشهد الثقافي على الرغم من ازدهار طرائق المعرفة وتعدّد منصّات النشر الحديثة. وَوقفت «الرؤية» على الملف لرصد أبرز المحاور التي يتداولها كل من الكتاب والناشرين. يرجع رئيس اتحاد كتَّاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي محمد المزروعي المشكلة بين الكاتب والناشر إلى افتقار المؤسسات الثقافية العربية لمشروع نشر أصيل يرتبط بجدية النص وجودة المحتوى، خالعاً على دور النشر العربية صفة اللص الذي يسرق الضحية بعد أن يضع على رقبتها سكيناً. ويرى الروائي شاكر نوري أن الناشر الحقيقي الذي يبحث عن كتاب جيد لم يعد موجوداً، واصفاً الناشرين العرب بأنهم «كاشرون»، وهو وصف منحوت من كلمتي: كاشير (أي المحصّل) وناشر. من جهتهم، يعتبر ناشرون التوزيع معضلة حقيقية تدفعهم إلى التعاون مع أكثر من موزع في دول عدة، معللين ذلك بأن نجاح المطبوعات رهن بالقدرة على الانتشار. ويذهب الناشرون إلى أن همهم الأساس محدود بمحاولة تغطية التكاليف المادية تجنباً للخسارة. ويؤكد مدير إدارة الجمعيات ذات النفع العام في وزارة الشؤون الاجتماعية أحمد الخديم دعم جمعية اتحاد كتَّاب وأدباء الإمارات بنحو 94 في المئة من الميزانية للسنة المالية المنتهية في 2013.
#بلا_حدود