الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

عبداللـه بن زايد يدين التفجير الإرهابي لسفارة الإمارات في طرابلس

حمل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الجماعات المسلحة مسؤولية التفجير الإرهابي الذي استهدف سفارة الدولة في العاصمة الليبية طرابلس أمس، مؤكداً دعم الإمارات لمجلس النواب المنتخب وحكومة عبدالله الثني. ودان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بشدة التفجير الإرهابي، الذي جاء نتيجة انفجار سيارة ملغومة بالقرب من السفارة وتسبب بأضرار جسيمة في المبنى، من دون أن تقع ولله الحمد أي إصابات بشرية في السفارة، ولكن نتجت عنه إصابة ثلاثة أشخاص في المنطقة ذاتها. وجزم سموه بأن هذا التفجير الإرهابي يقتضي من الجميع العمل الحاسم والسريع للقضاء على هذه الممارسات الإرهابية الإجرامية والتي تستنكرها المجتمعات الدولية، محملاً الجماعات المسلحة، والتي تشمل أنصار الشريعة وفجر ليبيا، المسؤولية الجنائية والقانونية لهذا العمل الإرهابي. وأكد سموه دعم دولة الإمارات لجميع الجهود الرامية لدعم الشرعية المتمثلة في مجلس النواب المنتخب والحكومة الليبية الممثلة في رئيسها عبدالله الثني، ولمساندة السلطات الليبية في تحقيق تطلعاتها نحو الاستقرار والازدهار، متمنياً أن تتلاشى مظاهر العنف والقوة واستعمال السلاح وأن يسود السلام والأمان والاستقرار من أجل مستقبل ليبيا. وكانت سيارتان مفخختان انفجرتا أمس بالقرب من سفارتي مصر والإمارات المغلقتين في طرابلس التي يسيطر عليها مسلحون، في ظل موجة من أعمال العنف المستمرة في ليبيا، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011. وأعلنت مصادر ليبية أن اثنين من حراس السفارة المصرية أصيبا بجروح طفيفة، بينما ذكر مسؤول في جهاز الأمن الدبلوماسي الليبي أن اثنين من عناصر الجهاز أصيبا في الانفجارين. وبعد دقائق انفجرت سيارة مفخخة ثانية أمام سفارة الإمارات. واستنكرت مصر التفجير الإرهابي الذي استهدف سفارتها في طرابلس، مؤكدة أنه يمثل انتهاكاً سافراً للقوانين والأعراف الدولية وحرمة مقار البعثات الدبلوماسية، ويسيء للعلاقات التاريخية وروابط الدم التي تجمع بين مصر وليبيا وشعبيهما الشقيقين. وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي أن هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية البذيئة تستهدف المساس من تطلعات الشعب الليبي في الحرية والاستقرار والأمن، وتقوض عملية بناء مؤسسات الدولة في ليبيا، فضلاً عما تمثله من تدمير للجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار من قبل الحكومة الليبية. وفي سياق متصل، بين مسؤول جهاز الأمن الدبلوماسي الليبي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الجهاز بدأ مع الجهات ذات العلاقة في التحقيقات الأولية لمعرفة ملابسات الحادثين والجهات التي تقف خلفهما، مشيراً إلى أن أجهزة الأمن باشرت جمع أقوال شهود العيان ومراجعة أشرطة الفيديو التي سجلتها كاميرات المراقبة الموضوعة على مقري السفارتين.