الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

الإمارات: سنواصل حماية أمننا ضد الجهات المتطرفة

أكدت دولة الإمارات في ردها على التقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية أخيراً حول حرية التعبير في الدولة أن المنظمة «أصدرت تقريراً من جانب واحد ويفتقر إلى الدقة». وذكرت مديرة إدارة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية آمنة المهيري في تصريح لها أن التقرير «يكرر المزاعم المألوفة وذات الدوافع السياسية لمجموعات تسعى إلى التقويض والإطاحة بالنموذج الناجح لدولة الإمارات الذي يتميز بمجتمع يسوده الاستقرار والسلام والتسامح والتنوع، ناهيك عن خلق فرص اقتصادية لملايين الأشخاص من شتى بقاع العالم». وأكدت قائلة «من المخيب للآمال أن يستند التقرير بكامله في صيغته التي يورد بها التطورات إلى أقاويل صادرة عن جماعة الإخوان المسلمين والعناصر التي تنتمي إليها». وأضافت «إن دولة الإمارات لا تزال ملتزمة بتحسين تطبيق حقوق الإنسان باستمرار»، مشيرة إلى «أن القضايا ذات الصلة بحقوق الإنسان والحريات السياسية ظلت لسوء الحظ مستغلة بشكل منهجي في منطقتنا من أجل تحقيق غايات سياسية». وذكرت «في ظل هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها المنطقة، ستواصل الإمارات العربية المتحدة حماية أمنها واستقرارها في مواجهة الإخوان المسلمين والحملات التي تشنها الجماعات المتطرفة الأخرى». وأعربت دولة الإمارات عن أسفها لنشر منظمة العفو الدولية تقريراً من جانب واحد، يفتقر إلى الدقة، حيث يكرر التقرير الذي يستند في جزء منه على مصادر مجهولة المزاعمَ المألوفة ذات الدوافع السياسية لمجموعات تسعى إلى التقويض والإطاحة بالنموذج الناجح لدولة الإمارات، الذي يتميز بمجتمع يسوده الاستقرار والسلام والتسامح والتنوع، ناهيك عن خلق فرص اقتصادية لملايين الأشخاص من شتى بقاع العالم. وفوجئت الإمارات باتخاذ منظمة العفو الدولية قراراً بنشر هذا التقرير ورفضها لما قدم من ردود على شتى الأسئلة التي طرحوها، مشيرة إلى أن ذلك من شأنه أن يقوض مصداقية التقرير والبيانات الواردة فيه، ومن المخيب للآمال أن يستند التقرير بكامله في صيغته التي يورد بها التطورات على أقوال جماعة الإخوان المسلمين والعناصر التي تنتمي إليها. وجاء في رد الدولة على التقرير «نشعر بالدهشة من عدم التحقق من صحة تلك الأقوال، وعلى الرغم من أن تقريراً بذلك الطول والحجم يستغرق وقتاً لمراجعته والرد عليه بتمعن، إلا أن إلقاء نظرة خاطفة عليه تظهر ما يعتريه من العديد من المزاعم غير الدقيقة والمعيبة، ويرِد في مستهل التقرير ذكر العريضة السياسية بشكل خاطئ، من دون بيان حقيقة أن أغلبية الأطراف التي وقعت عليها لم تتأثر بالإجراءات التي اتخذتها الدولة، ومع ذلك من الواجب علينا أن نعتقد بأن منظمة العفو الدولية تقدم مثل هذا التقرير بحسن نية لما لها من مكانة مرموقة، إلا أن بعض الجهات التي تسعى لشن حملة سياسية للنيل من سمعة دولة الإمارات قد أفلحت في تحقيق تلك الغاية من خلال هذا التقرير». وأكدت الإمارات أنها وفي ظل هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها المنطقة ستواصل حماية أمنها واستقرارها في مواجهة الإخوان المسلمين والحملات التي تشنها الجماعات المتطرفة الأخرى، وأن القضايا ذات الصلة بحقوق الإنسان والحريات السياسية ظلت لسوء الحظ مستغلة بشكل منهجي في منطقتنا من أجل تحقيق غايات سياسية. وينص دستور دولة الإمارات على حماية حقوق جميع المواطنين وحرياتهم بما في ذلك المساواة وحرية التعبير والإعلام وحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات وحرية الدين والمعتقد، ومنع التعذيب واستقلالية القضاء وحق الحصول على محاكمة عادلة، تشمل افتراض البراءة والحق في تعيين محامٍ، وتلتزم الدولة بتحسين تطبيق مبادئ حقوق الإنسان على نحو مستمر. وأشارت الإمارات إلى أن اعتقال واحتجاز الأفراد الذين ورد ذكرهم في التقرير جاء نتيجة تحقيقات شاملة أظهرت أن هؤلاء الأشخاص المتهمين لم يكونوا تابعين لجمعية سلمية تدعو لإجراء حوار سياسي، بل كانوا أعضاء في منظمة مرتبطة بالإخوان المسلمين الذين سعوا إلى الإطاحة بحكومة دولة الإمارات، ولا يمكن لأي دولة أن تقف ببساطة مكتوفة الأيدي في مواجهة أي تهديد يمس وحدتها الوطنية. وركزت الإمارات على أن إجاباتها على أسئلة منظمة العفو الدولية عكست تلك الحقيقة، وتشعر بخيبة الأمل لعدم إيلاء تلك الإجابات الأهمية الواجبة، إذ تمت محاكمة الأفراد المعنيين بموجب ضمانات تتوافق مع دستور دولة الإمارات وقوانينها، حيث أجرى ممثلون عن جمعية الإمارات لحقوق الإنسان زيارات منتظمة لهؤلاء المتهمين ولم يجدوا أي دليل يثبت تعرضهم لسوء المعاملة، وعلاوة على ذلك فقد نظرت المحكمة في الادعاءات التي تمت إثارتها خلال المحاكمة، وتوصلت إلى عدم صحتها، وعليه يتوجب احترام القرارات الصادرة عن النظام القضائي لأي دولة. وأكدت الدولة في ردها على تقرير منظمة العفو الدولية أن التهديد الذي تشكله التنظيمات المتطرفة في منطقتنا يعدّ تهديداً حقيقياً كما تثبته الصراعات العنيفة الدائرة، التي تتسبب في معاناة إنسانية لا يمكن حصرها ووصفها، وتمثل دولة الإمارات رؤية بديلة لمجتمع يسوده الاستقرار والسلام والاعتدال والحداثة، ما يوفر حياة أفضل لملايين الأشخاص من خلال تعزيز النمو الاقتصادي. وأحرزت دولة الإمارات تقدماً مذهلاً خلال فترة وجيزة في تطوير مؤسساتها الحكومية وبناء مجتمع متعدد الثقافات، تسوده روح التسامح ويعيش فيه بانسجام ووئام مع بعضهم البعض أفراد ينحدرون من أكثر من 200 جنسية مختلفة، وستواصل دولة الإمارات عملها الدؤوب لتعزيز وحماية حقوق الإنسان.
#بلا_حدود