الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

الإطفاء الرغوي في سيارات "المهمات الخاصة"

زودت شرطة دبي كافة سيارات الإنقاذ والمهمات الصعبة وسيارات الإنقاذ البري بأجهزة ومعدات الإطفاء الرغوي، للمساعدة في السيطرة على الحرائق المرافقة للحوادث، ريثما تصل سيارات إطفاء الدفاع المدني. وأوضح لـ «الرؤية» نائب مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي المقدم خبير أحمد عتيق بورقيبة أن التزام السائقين وأصحاب المركبات بالاشتراطات والقواعد الوقائية، وتوفير طفاية حريق في السيارة عامل جوهري في التعامل مع حرائق المركبات والسيطرة عليها. وأشار إلى الدور الحيوي لطفايات الحرائق في التقليل من الحوادث الطارئة، وضمان سرعة التدخل، والحد من الخسائر الناجمة عن تلك الحوادث. وشدد بورقيبة على تلقي أصحاب المركبات دروساً في طرق وأساليب استخدام الطفايات، بهدف توفير أعلى معايير واشتراطات السلامة على الطرقات. وذكر بورقيبة أن أعضاء فرقة إنقاذ فشلوا أثناء مهمة سبقت تزويد سيارات الإنقاذ بأجهزة الإطفاء الرغوي، في إنقاذ شخصين انحشرا داخل سيارة نشبت فيها النيران نتيجة ماس كهربائي بعد حادث ارتطامها بعمود، ما أدى إلى احتراقها بالكامل. في السياق ذاته، أوضح مدير إدارة السلامة الوقائية في الإدارة العام للدفاع المدني ـ دبي المقدم جمال أحمد إبراهيم أن شهور الصيف تشهد زيادة ملحوظة في حوادث حرائق السيارات، ما يشير إلى الأهمية الاستثنائية إلى وجود أجهزة الإطفاء والتأكد من صلاحيتها بشكل دائم في كل مركبة. وأضاف أن الإدارة العامة للدفاع المدني تحرص على تنظيم دورات تعليم للأفراد والموظفين والمدرسين عن كيفية استخدام طفايات الحريق. وشدد المقدم إبراهيم على ضرورة البحث الشخصي عبر الانترنت، ومتابعة كيفية استخدام طفايات الحريق وطرق صيانتها عند تعذر ارتياد الأفراد دورات متخصصة. وتطرق في هذا السياق إلى جهل الكثيرين باحتواء الطفايات على مسحوق بحاجة للخلط والضغط بعد فترة محددة من الزمن، لضمان إمكانية الاستفادة منه وعدم فساده. وأوضح أن تزويد السيارات بتلك الأجهزة مع إهمالها وتجاهل صيانتها خطأ جسيم لا يقل خطورة عن عدم اقتناء أجهزة الإطفاء أصلاً.
#بلا_حدود