الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

احتيال مدارس خاصة يغيب رعاية الطلبة صحياً

 تتحايل مدارس خاصة في الفجيرة على أحد شروط الترخيص المتعلقة بتوفير غرفة للإسعافات الأولية، بأن تخصص غرفة طبية وتعين ممرضة، وبعد الحصول على الترخيص أو تجديده تستغني إدارة المدرسة عن الممرضة، ليبقى الطلاب دون رعاية أولية. وأوضح لـ «الرؤية» مصدر خاص في القطاع التعليمي أن هذه المدارس تلجأ إلى تخصيص غرفة إسعافات أولية، وتعين ممرضة، وبعدها تستغني عنها، طالبة منها البحث عن عمل آخر لتوفير راتبها الشهري، ولأن وزارة العمل تلزم المتعاقد بهذا الشرط، تبدأ إدارة المدرسة في رحلة المماطلة وإعلان حاجتها لممرضة حتى ينتهي العام الدراسي. وتتواصل المدارس المذكورة مع أولياء أمور الطلبة لاصطحاب أبنائهم إلى الطبيب في حال تعرض أحد منهم لأي طارئ، ما دفع الأهالي إلى التساؤل عن مدى فاعلية غرفة الإسعافات الأولية وحول فاعلية توفير ممرضة في المدرسة إن كانت موجودة فعلاً. من جهته، أكد مدير مدرسة ثانوية حكومية أن الممرض المكلف في مدرسته مسؤول أيضاً عن مدرستين إضافيتين، بحيث يصبح مجموع عدد طلاب المدارس الثلاث نحو 600 طالب، متسائلاً هل ممرض واحد أرسلته الصحة المدرسية قادر على تخديم هذا العدد الكبير؟ بدورها، أفادت منطقة الفجيرة التعليمية بأن أحد شروط تراخيص المدارس الخاصة هو توافر عيادة طبية داخل المدارس وممرض، مشيرة إلى رفض تجديد أي ترخيص إن لم تتوافر فيها الشروط كاملة. وأبان نائب مدير المنطقة التعليمية صالح أحمد سليمان أن أي ترخيص جديد أو تجديد لا يقبل ما لم يكون صاحب الرخصة مستوفياً جميع الشروط الصحية بالحصول على شهادة مرخصة من وزارة الصحة بأن المدرسة تحتوي على عيادة وممرض وسدد الرسوم الصحية، وفي حال اكتشاف المفتشين أنه لا يتوافر لديه ممرض، نتخذ مجموعة من الإجراءات. وحدد العقوبات في توجيه تنبيه للمرة الأولى، وإذا استمرت المخالفة يوجه للمخالف لفت نظر، وإذا تكررت يغرم مالياً، وفي حال استمرار المخالفة لا يجدد لصاحب الترخيص في العام الجديد، إلا بعد التزامه بشروط الترخيص. وطالب سليمان الإهالي بإبلاغ المنطقة التعليمية في حال وجود أي مخالفة عن أي مدرسة تخل بالعملية التربوية.
#بلا_حدود