الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

الإمارات تستنكر الجريمة الإرهابية شمال السعودية وتتضامن مع الرياض

 استنكرت دولة الإمارات العربية المتحدة الهجوم الإرهابي الذي وقع شمال السعودية أمس، مؤكدة وقوفها قيادة وحكومة وشعباً صفاً واحداً إلى جانب المملكة ضد آفة الإرهاب. ودان الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الهجوم الإرهابي الجبان الذي تعرّض له رجال أمن في مركز حدودي شمال المملكة العربية السعودية الشقيقة فجر أمس، موقعاً ضحايا أبرياء أوفياء متفانين في خدمة وطنهم، وصون أمنه واستقراره، مندداً سموه بهذا الهجوم الغاشم والاعتداء السافر وقتل الأنفس بما لا يقره عرف ولا ضمير ولا دين. وأعرب سموه في اتصال هاتفي أجراه أمس مع نظيره السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود عن بالغ استنكاره لهذا الاعتداء الغاشم، مؤكداً موقف الإمارات قيادة وحكومة وشعباً صفاً واحداً إلى جانب الشقيقة السعودية في مواجهة الإرهاب، ناقلاً صادق تعازي ومواساة شعب وحكومة الإمارات إلى أسر شهداء الواجب. وشدد الجانبان على أن آفة الإرهاب لا دين لها، كما أن إزهاق الروح التي حرم اللـه إلا بالحق لا يمكن تبريره على أي وجه كان. وأحبطت القوات السعودية محاولة تسلل لمجموعة إرهابية في منطقة عرعر، وأسفرت عملية التصدي لها عن استشهاد ثلاثة من رجال الأمن ومقتل المهاجمين الأربعة. وأوضح المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية أن دورية لحرس الحدود في مركز سويف التابع لجديدة عرعر في منطقة الحدود الشمالية مع العراق رصدت فجر أمس محاولة تسلل أربعة من العناصر في محاولة لتجاوز الحدود السعودية، وعند مبادرة دورية حرس الحدود في اعتراضهم بادروا بإطلاق النار وتم التعامل مع الموقف بما يقتضيه، حيث قتل أحدهم في حين بادر آخر إلى تفجير حزام ناسف كان يحمله، عند محاولة إقناعه لتسليم نفسه. وأشار إلى متابعة الشخصين الآخرين والتعامل معهما أثناء محاولتهما الهرب، وحاصرهما رجال الأمن في وادي عرعر في منطقة تكثر فيها النباتات العشبية، لجأا إليها في محاولة للاختباء فيها، وتم توجيه النداء لهما بتسليم نفسيهما، إلا أن أحدهما أقدم على تفجير نفسه في حين لقي الآخر حتفه على أيدي رجال الأمن. وضبط في الموقع أسلحة من نوع رشاش ومسدس وقنابل يدوية وأحزمة ناسفة، إضافة إلى أوراق نقدية تطايرت من حقيبة كانا ينقلانها معهما. وأفاد المتحدث الأمني بأنه نتج عن تبادل إطلاق النار مع العناصر الإرهابية وتفجير الحزام الناسف استشهاد العميد عودة معوض البلوي، والعريف طارق محمد حلوي، والجندي يحي أحمد نجمي، كما تعرض العقيد سالم طعيسان العنزي، والجندي يحي أحمد مقري للإصابة، وتم نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج وحالتهما الصحية مستقرة. وأكدت الداخلية السعودية أن رجال الأمن عازمون على التصدي لمحاولات الخوارج ومن يقف وراءهم، وإحباط مؤامراتهم للنيل من أمن واستقرار الوطن. وفي سياق متصل، دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الاعتداء الإرهابي. وثمن الأمين العام يقظة وكفاءة قوات حرس الحدود السعودي وجاهزيتها العالية لحماية الأمن والاستقرار في المملكة، معرباً عن تعازيه الحارة لأسر الشهداء ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية متمنياً للجرحى الشفاء العاجل. وعبرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء عن بالغ استنكارها للحادث الإرهابي في مركز سويف. وأكد الأمين العام للهيئة الدكتور فهد بن سعد الماجد أن «هذا الاعتداء الآثم المجرم هو من الإرهاب الذي هو جريمة عظيمة، وظلم وعدوان حرمته الشريعة الإسلامية وجرمت فاعله، ومرتكبُه مستحق للعقوبات الزاجرة الرادعة، عملاً بنصوص الشريعة الإسلامية». وجزم بأن «هذا الاعتداء الإرهابي يؤكد ما سبق أن صدر عن هيئة كبار العلماء من تأييد لإجراءات الدولة في تتبع من ينتسب لفئات الإرهاب والإجرام والكشف عنهم ممن ينتسب إلى داعش أو القاعدة وغيرهما»، داعياً الجميع إلى التعاون للقضاء على هذا الأمر الخطر.
#بلا_حدود