الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

لاعبون محليون لا يتحملون ضغط المباريات

إحساسه بتقصير كبير تجاه الأنيق الفجراوي هذا الموسم، خصوصاً أن الدوري قد انتصف، وفي رصيده ثلاثة أهداف فقط، جعله يتشبث بالأمل في بقاء الفريق في مصاف أندية دوري الخليج العربي، واعداً بتحسين صورته في الدور الثاني وإحراز المزيد من الأهداف. يطمح في بقاء نادي الفجيرة في دوري المحترفين نسبة للجهود الكبيرة التي يبذلها الجهازان الفني والإداري للفريق في أول موسم له في عصر الاحتراف، فضلاً عن الاهتمام الكبير للشيخ مكتوم الشرقي رئيس النادي، إنه محترف نادي الفجيرة العاجي أبوبكر سانغو. أوضح في حوار مع «الرؤية» أن الخلل الوحيد في دوري المحترفين هو التحكيم الذي وصفه بالصعب جداً وغير العادل، مطالباً أن يكون حكام المحترفين أكثر حيادية داخل الساحة المستديرة. وأشار إلى أنه لا يجد فرق بين المدربين العرب والأجانب، مؤكداً أن الأفضلية يصنعها المدرب نفسه، وهي تختلف من مدرب إلى آخر، كل حسب إمكاناته وسلوكه وطريقة معاملته. طالب المعنيين بالرياضة الإماراتية بالاهتمام بالمواهب الكثيرة من اللاعبين الإماراتيين الذين يستحقون الاحتراف الخارجي، أمثال «عموري»، علي مبخوت، خميس إسماعيل، أحمد خليل، وإسماعيل الحمادي. وتعليقاً على فترة الانتقالات الشتوية التي تشهد إحلالاً وإبدالاً للاعبين وإذا ما كان قلقاً على مستقبله، أفاد بأنه محترف في كرة القدم لـ 15 عاماً في أقوى البطولات، فلا خوف عليه، وكله ثقة في إمكاناته وقدراته. ووصف العاجي سانغو جدولة مباريات الدوري بالضاغطة على اللاعبين، خصوصاً ذوي الخبرة المحدودة، ما يؤثر في أدائهم، معتبراً إقامة مباراة واحدة في الأسبوع هي الطريقة الأنسب لتقديم أفضل ما عند اللاعبين ومن دون ضغوط. وتالياً نص الحوار: ÷ ما الفرق بين تجربة العين والفجيرة وأنت خضت التحدي بين الفريقين؟ - لا شك أن فريق العين هو الأفضل، لأنه يملك لاعبين مميزين وأصحاب خبرات كبيرة، غالباً ما تكون الأفضلية لهم في المباريات، وأنا سعيد بوجودي في الفجيرة التي هي بيتي الآن. ÷ ما طموحاتك مع نادي الفجيرة؟ - الذي أسعى إليه هو بقاء نادي الفجيرة في دوري المحترفين، لأن هناك اجتهاداً كبيراً من اللاعبين والجهازين الفني والإداري ومجلس الإدارة للبقاء مع الكبار، فأمنيتي أن يبقى في دوري الأضواء. ÷ هل أنت راضٍ عن أدائك مع الفجيرة بعد نهاية الدور الأول من الدوري؟ - أحسّ بتقصير لأنني لم أقدم حتى الآن ما لدي، ونصف الموسم قد انتهى، ومع ذلك نتشبث بالأمل، خصوصاً أنه تبقى زمن كافٍ كي نقدم صورة أفضل وأنا أعمل لتحقيق ذلك، كما أعد بتحسين صورتي في الدور الثاني إن شاء الله. ÷ أنت جاهز للميركاتو الشتوي لو استُغني عن خدماتك؟ - كرة القدم لا توجد فيها حسابات، ولمدة 15 عاماً أحترف اللعب في كرة القدم، ليس لدي أي خوف تجاه هذه الأمور، وكلي ثقة في قدراتي وإمكاناتي. ÷ هل وجدت فرقاً في التعامل بين مدرب العين والفجيرة تجاهك؟ - المدرب الفرنسي الذي تدربت معه في العين، له وزنه وتاريخه الحافل بالإنجازات، لكني لا أشعر بأن هناك فرقاً كبيراً بين المدربين، سواء في العين أو الفجيرة، لأن الفكرة تعود إلى اللاعب نفسه ومدى تعامله وإمكاناته وليست للمدرب، وجميعهم مميزون، فكل مدرب له طريقته وأسلوبه الخاص في التدريب. ÷ هناك لاعبون يقطنون خارج منطقة لعبهم هل يأثر ذلك في أدائهم؟ - الكثير من الأندية تمر بالمشكلة نفسها، وإذا كان اللاعب جاهزاً نفسياً وبدنياً لا يؤثر ذلك فيه، كل شخص له تكوين جسماني معين وطاقة محددة، وبذل الطاقة يختلف من شخص إلى آخر، فموضوع أنهم يداومون في مكان ويلعبون في مكان آخر، هذا أمر شخصي لا أتدخل فيه. ÷ هل ستختم مسيرتك مع نادي الفجيرة أم هناك عروض أخرى؟ - هذه الأشياء ليست بيدي، أنا لا زلت ألعب مع الفجيرة حتى الآن، فالإدارة إذا ارتأت أنها تنهي تعاقدي معهم ليس هناك أية مشكلة، ولدي طاقة كبيرة لأقدم الأفضل، وما يهمني الآن هو وجودي مع نادي الفجيرة، لكي أقدم الأفضل، لأن النادي يحتاج إلى البقاء في دوري الأضواء، وبعمل المجموعة سيبقى كذلك. ÷ هل جاءتك عروض من أندية أخرى في الدولة أو من خارجها؟ - يرد (مبتسماً) هذا غير مهم، حالياً أنا موجود مع فريقي «الأنيق»، وأشعر بسعادة كبيرة معهم، ولا يوجد سبب للمغادرة، لأن عقدي ما زال قائماً مع الإدارة. ÷ هل أنت راضٍ عن الإدارة والجهاز الفني وكذلك المدرب؟ - راضٍ تماماً، وسعيد طالما بإمكاني تقديم المزيد، والنادي ما زال في بداياته وبإمكانه أن يتطور ويقدم الأفضل، نتعامل جميعاً كأخوة وفريق واحد، وأحس بارتياح كبير من جانبهم جميعاً، هذا ما يشعرني بالراحة والسعادة هنا. ÷ هل القناع الذي تلبسه هو تقليد لبيتر شيك أم بتوجيهات طبية؟ - لا، لم ألبسه بسبب الشهرة أو الاستمتاع أو التقليد، إنما أجريت عملية في معسكر الفريق الأول لنادي الفجيرة في ألمانيا الصيف الماضي، إثر الإصابة أثناء التدريبات، ولضرورته ألزمني الطبيب ارتدائه لفترة معينة. ÷ مَن مِن اللاعبين الإماراتيين تعتقد بإمكانه الاحتراف أوروبياً؟ - بالطبع هناك عدد من المواهب الإماراتية تستحق التواجد والاحتراف في أوروبا، على غرار لاعب نادي العين عمر عبدالرحمن الشهير بـ عموري، ولاعبي الجزيرة علي مبخوت وخميس إسماعيل، وأحمد خليل وإسماعيل الحمادي من نادي الأهلي، هؤلاء جميعهم موهوبون ويلفتون الأنظار داخل المستطيل الأخضر، ويستحقون الدعم والرعاية لمواهبهم المتميزة. ÷ بوصفك مهاجماً دائماً ما تتعرض للخشونة من المدافعين هل وجدت الموقف نفسه خارج إطار قوانين لعب كرة القدم؟ - طبعاً هو سلوك غير جيد، اللاعبون دائماً يعملون المستحيل من أجل الحفاظ على شباكهم نظيفة، ودائماً ما تحدث مثل هذه مواقف. ÷ مَن الأفضل بالنسبة لك المدرب العربي أم الأجنبي؟ - لا أجد فرقاً بين المدربين، التقيت عدداً منهم ومن جنسيات مختلفة وتدربت على أيديهم، لكن الأفضلية يصنعها المدرب نفسه، ولا تعود إلى جنسية بعينها، وهذا بالطبع يختلف من مدرب إلى آخر حسب إمكاناته وسلوكه وطريقة تعامله مع اللاعبين، وفي خاطري هناك مدرب تونسي تدربت معه عند بداية احترافي، كان من أفضل المدربين الذين تدربت على أيديهم. ÷ كم مدة عقدك مع نادي الفجيرة؟ - وقعت معهم لمدة عام واحد. ÷ وما قيمة العقد؟ - يكتفي بالصمت وعدم الرد. ÷ ما رأيك في التحكيم الإماراتي في دوري المحترفين؟ - الخلل الوحيد الذي لا حظته في دوري المحترفين، هو موضوع الحكام، فهناك صعوبة كبيرة جداً في التعامل معهم، وبالنسبة لي كوني لاعباً في الفجيرة، أجد أن التحكيم صعب جداً، ويتوجب عليهم أن يكونوا أكثر حيادية، كما أنني ألاحظ من معظمهم عدم العدل داخل الملعب. ÷ صعوبة الحكام مع كل اللاعبين أم أنها بشكل شخصي معك فقط؟ - أظن أنه بشكل شخصي معي فقط، لأنه ليس من المنطق أن ألعب دوراً كاملاً في الدوري، لعدد كبير من المباريات ولا تحتسب لي ضربة جزاء واحدة على الأقل مقارنة بالفرق الأخرى. وهناك مباراة لنادي الفجيرة تغاضى الحكم فيها عن ضربتي جزاء، وأعني مباريات الكأس والدوري، فهذا يؤكد أن هناك خللاً في تحكيم المباريات بشكل عام، ينبغي على الحكام أن يكونوا عادلين في تطبيق فهم الاحتراف. ÷ بالنسبة للمباريات، يومان راحة والثالث للتمرين والرابع للمباراة، باعتبارك محترفاً هل يؤثر فيك هذا الضغط؟ - بالطبع هذا ليس جيّداً، هناك إرهاق ملازم للاعبين عن طريق هذه الجدولة، وأعتقد أن اللاعب في حاجة لمساحة استجمام حتى يعود بطاقة وعامل نفسي أكبر، فمن الصعوبة أن يواصل اللاعب على الأداء نفسه، كما لا أنسى توقف الدوري لفترة طويلة بعد ضغط كبير، فكل ذلك يؤثر في اللاعب، فضلاً عما إذا كانت هناك إصابات في الفريق. ÷ ما الحل المناسب لهذه المشكلة برأيك؟ - أعتقد أن كل أسبوع تلعب مباراة واحدة فقط أفضل. ÷ لكن في أوروبا يلعبون أكثر من مباراة في الأسبوع الواحد؟ - بالنسبة لي شخصياً ليس هناك مشكلة، لدي خبرة في معظم البطولات محلياً وخارجياً، فعلاً في أوروبا البطولة تنظم كل ثلاثة أيام في الأسبوع، لكن يجب أن نضع في الاعتبار أن جميع الأندية التي تلعب في بطولة الأبطال أوروبياً لها فريق ثان وثالث أقوى من الفريق الأول، وهنا في منطقة الخليج مثلاً في حال إصابة أي لاعب يمكنهم الاستبدال من دكة الاحتياط، ولا يتأثروا بذلك، فالوضع يختلف عن أوروبا. ÷ لعبت في دوريات قوية وكبيرة وأنت تلعب مع نادٍ أقل جماهيرياً ألم يكن ذلك عائقاً أمامك؟ - أدعو جمهور ومحبي نادي الفجيرة إلى تشجيع ودعم الفريق بقوة، لأنهم أكبر داعم للاعبين وحماسهم يعطينا الطاقة حتى لو كنا متعبين، فوجودهم في المدرجات يعطينا حافزاً أكثر، ويصنع الفارق في تغيير نتيجة المباراة. سيرة ومسار: ÷ من مواليد 17 ديسمبر 1982 في ديمبوركو في ساحل العاج. ÷ بدأ مسيرته الكروية مع نادي سان بيدرو عام 1997، ولعب معهم حتى 1999، حيث شارك معهم في 71 مباراة، سجل فيها 25 هدفاً. ÷ انتقل عام 1999 إلى نادي الترجي الرياضي التونسي باعتباره أول فريق يحترف معه، عمره آنذاك لم يتعد 15 عاماً، ولعب معهم حتى عام 2002، مشاركاً في 39 مباراة، سجل فيها 27 هدفاً. ÷ عام 2002 انتقل إلى نادي العين الإماراتي لعب معهم حتى عام 2005، شارك في 54 مباراة، سجل منها 43 هدفاً. ÷ موسم 2005 ـ 2006 انتقل إلى نادي كايزرسلاوترن الألماني لعب معهم 24 مباراة، سجل عشرة أهداف. ÷ انتقل في موسم 2006 ـ 2007 إلى نادي هامبورغ الألماني ولعب معهم 31 مباراة سجل فيها أربعة أهداف. ÷ عام 2007 لعب مع نادي فيردر بريمن الألماني. ÷ 2008 لعب مع فريق سانت إتيان الفرنسي. • وهو يلعب مع منتخب ساحل العاج لكرة القدم منذ عام 2006. البطولات التي حققها: بطولة آسيا (مع العين). الصعود إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي.
#بلا_حدود