الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

وزارة شؤون الرئاسة تُطلق برنامج الإمارات لبحوث الاستمطار

أطلقت وزارة شؤون الرئاسة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بقيمة خمسة ملايين دولار، على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة، ويهدف البرنامج إلى تعزيز الأمن المائي عبر الترويج لأفضل الممارسات العلمية والتعاون في عمليات البحث والتطوير في مجال الاستمطار. وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، بمناسبة إطلاق البرنامج، أن الإمارات ستقدم نموذجاً ريادياً في معالجة وتخفيف الآثار الاجتماعية والاقتصادية لندرة المياه، من خلال التركيز على الحلول العلمية المبتكرة لتحديات الأمن المائي، موضحاً سموه أن البرنامج سيساهم بشكل مباشر في الارتقاء بكفاءة الأبحاث والعمليات الجارية حالياً في مجال الاستمطار على مستوى العالم. وأردف سموه «يعتبر تأمين إمدادات مستدامة من المياه من التحديات الرئيسة، التي نعمل على إيجاد حلول فعالة لها، نظراً للطبيعة شبه الاستوائية لبلادنا». ونيابة عن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، شهد نائب وزير شؤون الرئاسة أحمد جمعة الزعابي أمس حفل إطلاق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي يتماشى مع استراتيجية الابتكار في دولة الإمارات. ويساهم البرنامج، الذي يديره المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، في تعزيز المكانة الريادية لدولة الإمارات في مجالات علوم وتكنولوجيا وتنفيذ خطط الاستمطار في المناطق شبه الجافة حول العالم، كما يقدم نموذجاً ريادياً يمكن الاقتداء به في بلدان أخرى. وأكد نائب رئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل راشد العامري أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يهدف إلى تعزيز الأمن المائي العالمي، عبر الترويج لأفضل الممارسات العلمية، والتعاون في عمليات البحث والتطوير في مجال الاستمطار، كما سيساهم البرنامج الدولي، الذي يتماشى مع استراتيجية الابتكار الوطنية، في تعزيز المكانة الريادية لدولة الإمارات في مجالات علوم وتكنولوجيا وتنفيذ خطط الاستمطار، ما يجعلها نموذجاً لغيرها من البلدان. وأوضح المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد والزلازل الدكتور عبد الله المندوس أن المشروع البحثي يعمل على تعزيز الابتكار في مجال العلوم المائية، وهي من الركائز السبع للاستراتيجية الوطنية للابتكار في دولة الإمارات، جازماً بأنه سيقدم نموذجاً يمكن الاقتداء به للبلدان الواقعة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة في العالم التي تعاني من آثار قلة هطول الأمطار. وأشار إلى أن المشروع سيمكن من زيادة كميات الأمطار، وتحقيق الازدهار حتى في أكثر مناطق العالم جفافاً، داعياً كل من يرغب بالمشاركة من جميع أنحاء العالم للانضمام إلى هذا البرنامج، ومعرباً عن تطلعه إلى استعراض مقترحاتهم. وسيتولى المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل إدارة البرنامج الدولي، الذي سيعمل على استكشاف أساليب مثبتة علمياً وقابلة للتنفيذ بشكل مستدام، لتعزيز كميات الأمطار في دولة الإمارات وغيرها من المناطق القاحلة وشبه القاحلة في المنطقة. وفي هذا الإطار، دعت وزارة شؤون الرئاسة إلى تقديم تقنيات جديدة ومبتكرة من شأنها أن تعزز كفاءة عمليات استمطار السحب وتحسين القدرات التنبئية، علماً أن البرنامج سيكون مفتوحاً للمرشحين من الداخل والخارج من القطاعين العام والخاص، فضلاً عن المنظمات الربحية وغير الربحية. ومن خلال عملية تقييم تتكون من مرحلتين سيتم اختيار ما يصل إلى خمسة مشاريع مميزة لتتشارك بمنحة إجمالية قدرها خمسة ملايين دولار لتنفيذ مشاريعها على فترة ثلاث سنوات. وسيتم الإعلان عن المشاريع الفائزة في يناير 2016، على أن يبـــــدأ تنفيذ المشاريع بعد ذلك بشهر. ويمكن للمرشحين المهتمين تقديم عروضهم الأولية للمركز الوطني للأرصاد والزلازل عبر الرابط www.uaerep.ae قبل تاريخ 16 مارس 2015، ويتعين على جميع المرشحين تبيان إمكانية وصولهم إلى المرافق والبنية التحتية لتنفيذ مشاريعهم المقترحة، وقدرتهم على إدارة المشاريع على نحو مسؤول. وتبدأ عملية المشاركة بتقديم خطاب الرغبة بالمشاركة بتاريخ 16 فبراير 2015، وبعد ذلك بشهر واحد، يتم تقديم العروض الأولية وتحديداً بتاريخ 16 مارس، وبمجرد تقييمها سيتم إبلاغ أصحاب المشاريع المدعوين للمرحلة الثانية في 1 مايو، على أن يتم تسليم المشاريع النهائية في 17 أغسطس 2015. جدير بالذكر أن المركز الوطني للأرصاد والزلازل هو المصدر الرسمي لخدمات الأرصاد الجوية والزلازل في دولة الإمارات العربية المتحدة. نهيان بن مبارك يزور جناح «أدنوك» في القمة زار الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، جناح «أدنوك» في القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تجري مناشطها حالياً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» وتستمر حتى 22 يناير الجاري. وتوقف في تجواله على أجنحة الدول والشركات المشاركة في المعرض المقام على هامش قمة طاقة المستقبل في جناح (أدنوك)، وكان في استقباله عدد من كبار المسؤولين في (أدنوك) ومجموعة شركاتها. وتعرف في الزيارة على مشاركة «أدنوك» في هذه التظاهرة العالمية المهمة لطاقة المستقبل، وعلى الجوانب والمحتويات التي يتم عرضها والتعريف بها عبر جناح (أدنوك). واستقبل جناح (أدنوك) في اليوم الثاني للقمة العالمية لطاقة المستقبل عدداً من كبار المسؤولين الحكوميين، إلى جانب كبار المسؤولين في الدول المشاركة وممثلي المنظمات الدولية، وكبرى الشركات العالمية، والعديد من المهتمين بقطاع الطاقة الذين توافدوا على الجناح لبحث فرص التعاون مع (أدنوك) ومجموعة شركاتها. 16 برنامجاً محلياً لتحسين الأداء البيئي وترشيد استهلاك الطاقة أنجز مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة 16 برنامجاً محلياً لتحسين الأداء البيئي وترشيد استهلاك الطاقة في إمارة أبوظبي. وأوضح مدير إدارة الاتصال والتسويق في المجلس محمد هلال البلوشي في مناشط اليوم الثاني للقمة العالمية لطاقة المستقبل أن برنامج الأدوات الصحية الذي نجح في توفير منتجات وسلع متخصصة، تمكن من ترشيد استهلاك المياه داخل المنازل بمعدلات تتراوح ما بين 12 إلى 50 في المئة، بينما استطاع برنامج الإنارة الخارجية، الذي أطلقه مجلس أبوظبي للجودة أخيراً، في ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية المستخدمة في إنارة الشوارع بمعدلات تراوحت ما بين 20 إلى 30 في المئة. وأضاف البلوشي «تماشياً مع التزامنا بتطوير البنية التحتية للجودة في إمارة أبوظبي، نحرص على التعاون الوثيق مع أصحاب العلاقة في القطاعين الحكومي والصناعي للمساهمة في تحسين جودة الحياة ورفع مستوى جودة المنتجات المتداولة في إمارة أبوظبي والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية». وتابع «يبدأ ذلك التعاون من مرحلة التخطيط ووضع أولويات البرامج وصولاً إلى مرحلة الإطلاق الفعلي للبرنامج، إذ بذلك نضمن أن يكون أصحاب العلاقة من الموردين والمصنعين على دراية كاملة بمعايير الجودة بما يمكنهم من تلبية متطلبات البرنامج ويؤهلهم للحصول على علامة الثقة للأداء البيئي». وأوضح البلوشي أن دور المجلس يتمثل في نشر ثقافة الجودة في أبوظبي وتعزيز القدرة التنافسية لاقتصادنا بما يسهم في تحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، كما أن علامة الثقة للأداء البيئي تضمن تلبية المنتجات للمعايير في مجال الجودة والسلامة والأداء البيئي. 3 خطوط لنقل مياه الصرف المعالجة بحلول 2017 تخطط هيئة البيئة ـ أبوظبي لإنشاء ثلاثة خطوط لمياه الصرف الصحي المعالجة بحلول عام 2017، إحداها على طريق دبي، وآخر على طريق العين، أما الأخير فسيكون على طريق السلع في المنطقة الغربية، إذ اعتمد الطريق الأول لدبي من قبل الحكومة، وسيتمكن خط دبي من نقل 120 ألف متر مكعب من المياه. ودعت الهيئة أمس إلى اعتماد ميزانية مائية شاملة لأبوظبي لتلبي الزيادة الكبيرة المتوقعة في الطلب على المياه التي ستنجم عن الزيادة في عدد السكان والنمو الاقتصادي مستقبلاً، بصورة مستدامة، مؤكدة أن اعتماد الميزانية المائية سيساهم في تطوير نهج متكامل وفعّال لإدارة الموارد المائية في الإمارة، ما يشجع على التقليل من معدل استهلاك المياه وتحسين استخدام المياه المُعاد تدويرها، وتطبيق إدارة مستدامة لموارد المياه الجوفية. وتعالج الميزانية المائية الضرورات الملحة، بناء على المعطيات الاقتصادية للإمارة وعدد سكانها الذي يُتوقع أن يزيد ثلاثة أضعاف العدد الحالي خلال السنوات الـ 15 القادمة، ومن المرجح أن يُسهم هذا النمو في الاستنزاف الحاد لمخزون المياه الجوفية. وأكد لـ «الرؤية» مدير السياسات والموارد الطبيعية في الهيئة محمد داود وجود توجهات لإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة لتخفيف الضغط على المياه الجوفية ومياه التحلية، لأن المياه المعالجة تعد من مصادر المياه ذات درجة الجودة العالية، ونستخدم في أبوظبي من مياه الصرف المعالجة 50 في المئة. وبدورها، أوضحت الأمينة العامة للهيئة رزان خليفة المبارك أن أبوظبي تستهلك في الوقت الحاضر 3.3 مليار متر مكعب من المياه سنوياً. عبدالله بن زايد: انطلاق وعودة «سولار إمبلس 2» تأكيد لريادة الإمارات أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس أن وصول الطائرة «سولار إمبلس2» وتجميعها وإقلاعها من أبوظبي في مارس المقبل يمثل خطوة مهمة لهذه الرحلة التاريخية حول العالم، مضيفاً أن «اختيار أبوظبي لأن تكون نقطة الانطلاق والختام يأتي تأكيداً للمكانة الرائدة التي حققتها الإمارات في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة بفضل الرؤية المستقبلية بعيدة المدى لقيادتنا الرشيدة». واطلع سموه أمس على طائرة «سولار إمبلس 2» العاملة بالطاقة الشمسية ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي تستضيفه «مصدر». وأعرب سموه عن تمنياته بالنجاح والتوفيق والعودة بسلام لفريق الطائرة في رحلتهم، مشيداً بجهود شركة «مصدر» التي تمثل دور الشريك المضيف لمشروع «سولار إمبلس» في إطار التزامها بالاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة وتطويره محلياً وعالمياً. وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى مطار البطين للطيران الخاص في أبوظبي وزير دولة رئيس مجلس إدارة «مصدر» سلطان بن أحمد سلطان الجابر والطياران السويسريان مؤسسا مشروع «سولار إمبلس» بيرتراند بيكارد وأندريه بورشبيرغ. وقدم بيكارد وبورشبيرغ لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان شرحاً مفصلاً عن الطائرة وتقنياتها المبتكرة، والتكنولوجيا النظيفة التي تستخدمها والتي يمكن تطبيقها في مختلف مجالات حياتنا اليومية لبناء مستقبل أكثر استدامة. وتعرف سموه إلى إمكانات الطائرة التي تتميز عن غيرها بإمكانية الطيران ليلاً ونهاراً بالاعتماد على الطاقة الشمسية فقط، ومن دون استعمال قطرة وقود واحدة أو إنتاج أي انبعاثات ضارة. والتقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في الزيارة عدداً من طلاب المدارس الفائزين والمتأهلين في جائزة زايد لطاقة المستقبل ـ فئة المدارس في آخر دورتين للجائزة، كما التقى مجموعة من الطلاب والأطفال الفائزين في حملة شركة مصدر لإطلاق الأفكار والاقتراحات والنصائح حول المحافظة على المياه والطاقة، عبر فيلم تليفزيوني قصير «كليب» لا تتجاوز مدته 15 ثانية، وكرموا في حفل خاص على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة. وهنأ سموه الفائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل، مثمناً إنجازهم العلمي وجهودهم ومثابرتهم، وتمنى لهم التوفيق في حياتهم العلمية والعملية. استهلاك الفرد للمياه في أبوظبي 3 أضعاف المتوسط العالمي يبلغ معدل الاستهلاك المنزلي للفرد من المياه في أبوظبي ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي، بحسب رزان المبارك الأمين العام لهيئة البيئة ـ أبوظبي. وأكدت رزان أمس في جلسة بعنوان «ضمان مستقبل مائي مستدام في المناطق القاحلة» في القمة العالمية للمياه أنه وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يتوقع أن يبلغ عدد سكان المنطقة العربية 598 مليون نسمة بحلول 2050، أي بزيادة قدرها 239 مليون نسمة عن العام 2010. وأوضحت أن تلك الزيادة الهائلة في عدد السكان تعني حاجة البشر إلى مزيد من المياه سواء بشكل مباشر في بيوتهم، أو بشكل غير مباشر عن طريق الأطعمة والسلع التي تستهلك كميات كبيرة من المياه. وأبانت أن دول الخليج العربي تستهلك 60 في المئة من حجم المياه المحلاة على مستوى العالم، مشيرة إلى أن تحلية مياه البحر تعد أكبر تقنية لمعالجة المياه مستهلكة للطاقة، إذ تستهلك نحو عشرة أضعاف كمية الطاقة اللازمة لمعالجة المياه العذبة، وضعف الطاقة المستهلكة لمعالجة المياه العادمة. وأشارت إلى أن نسب الفاقد في شبكات المياه في البلدان العربية تتراوح ما بين 15 في المئة إلى 60 في المئة، مقابل أفضل الممارسات التي تبلغ أقل من عشرة في المئة للأنظمة الجديدة، و25 في المئة للأنظمة الأقدم. «مواصفات» تطلق نظام رقابة الأدوات المرشدة لاستهلاك المياه أطلقت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» الإجراءات التنفيذية لـ «النظام الإماراتي للبطاقة الخضراء للأدوات المرشدة لاستهلاك المياه» الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وأوضح وزير البيئة والمياه رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس راشد أحمد بن فهد أن الهيئة ستطبق النظام بالتعاون مع الجهات المختصة إلزامياً على الأدوات الصحية والأجهزة المستهلكة للمياه. وطالب بن فهد في مؤتمر صحافي عقد أمس في أبوظبي ضمن مناشط القمة العالمية لطاقة المستقبل 2015، جميع المقيمين والمؤسسات إلى التحول إلى الأدوات الصحية والأجهزة الموفرة لاستهلاك المياه. وأشار بن فهد إلى منح المنتجين والتجار والمستوردين مهلة ستة أشهر، تنتهي في يونيو المقبل، وسيطبق النظام بعدها إلزامياً، ويمنع استيراد أوتداول النوعيات الرديئة ومنخفضة الجودة من الأدوات الصحية التي تتحكم بتدفق المياه، وستصادر جميع المنتجات غير المطابقة للشروط والمعايير من الأسواق وتتخذ الإجراءات القانونية التي تضمنها النظام بحق المخالفين. شراكة إمارتية ـ فرنسية لدعم وتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وقعت الإمارات والجمهورية الفرنسية أمس اتفاقية «إعلان النوايا» لإنشاء شراكة جديدة بين البلدين لدعم وتمويل مشاريع الطاقة المتجددة واستخداماتها في البلدان النامية. ويخصص الجانبان مبالغ ومنحاً مالية على شكل قروض بشروط ميسرة لتنفيذ مشاريع توليد الطاقة الكهربائية بموجب «إعلان النوايا» الذي وقع بينهما في مناشط «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2015»، كجزء من الجهود والمساهمات الكبيرة لكلا الطرفين للمساهمة في الحد من تداعيات ظاهرة تغير المناخ. ويأتي التعاون المشترك في إطار سعي البلدين لتنسيق الجهود في الفترة التي تسبق المفاوضات التي ستجري قبل وأثناء انعقاد مؤتمر الأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP21 في باريس في ديسمبر 2015، والتي تهدف إلى التوصل إلى اتفاقية دولية جديدة بشأن تغير المناخ. وأكد وزير دولة والمبعوث الخاص لشؤون الطاقة وتغير المناخ سلطان أحمد الجابر أن «الإمارات تؤمن بأن الطاقة المتجددة تعد إحدى الحلول الأساسية التي تسهم في الحد من تداعيات تغير المناخ وتعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة، وانطلاقاً من النظرة المستقبلية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة تعد الإمارات من الدول السباقة والرائدة في قطاع الطاقة المتجددة، إذ رسخت من مكانتها وباتت أنموذجاً يحتذى به للبلدان المتقدمة والنامية على حد سواء. وأضاف «في ضوء التطورات والإنجازات الكبيرة المحققة في تكلفة توليد الطاقة المتجددة، خصوصاً لطاقة الرياح والطاقة الشمسية، أصبحت مصادر الطاقة المتجددة إحدى أفضل الخيارات المجدية أمام المجتمع الدولي للحد من آثار وتداعيات ظاهرة تغير المناخ، ويسرنا إبرام هذه الاتفاقية التي ترسم الخطوط العريضة للتعاون المحتمل مع فرنسا بما يسهم في تعزيز مشاريع وحلول الطاقة المتجددة».
#بلا_حدود