الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

ماضون ضد التطرف والإرهاب

دكّت مقاتلات إماراتية أمس جحور تنظيم داعش الإرهابي وعادت بسلام. وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة في دولة الإمارات أن طائرات من سرب F16 المقاتلة التابعة للقوات الجوية الإماراتية والمتمركزة في إحدى القواعد الجوية في الأردن الشقيق شنت صباح أمس ضربات جوية استهدفت مواقع ضد تنظيم داعش الإرهابي محققة أهدافها وعادت سالمة إلى قواعدها. كان سرب المقاتلات وصل إلى المملكة الأردنية الهاشمية تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه اللـه، وأوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعبيراً عن وقوف دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً إلى جانب الأردن الشقيق على مختلف الصعد والميادين، وتأكيداً لتضامنها الثابت والمتواصل مع الأخ والشقيق، وتثميناً لدور الأردن الطليعي وتضحياته الجسيمة لمصلحة أمن المنطقة واستقرارها ودعماً للمجهود العسكري للقوات المسلحة الأردنية ومشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي. في سياق متصل، قصفت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة أربع وحدات لإرهابيي داعش في 11 غارة استهدفت مواقع التنظيم المتطرف في العراق أمس. وأوضح بيان للجيش الأمريكي أن الغارات التي وقعت قرب سبع مدن عراقية منها تلعفر وكركوك وبيجي قصفت أيضاً خندقاً تابعاً لداعش ومواقع قتالية ونقطة تفتيش وأهدافاً أخرى. وأشار البيان إلى أن التحالف نفذ أيضاً غارة جوية في دير الزور في سوريا وقصف عربة تابعة للتنظيم الإرهابي. من جانب آخر، أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس مقتل الرهينة الأمريكية أكايلا جين مولر التي كانت محتجزة لدى تنظيم داعش في سوريا. وهدد أوباما في بيان «ستعثر الولايات المتحدة على الإرهابيين المسؤولين عن أسر ومقتل كايلا وتقدمهم للعدالة مهما استغرق ذلك من وقت». هذا فيما يسعى البيت الأبيض إلى الحصول على تفويض جديد من الكونغرس باستخدام القوة ضد مقاتلي تنظيم داعش، الأمر الذي يمهد الطريق أمام المشرعين للتصويت للمرة الأولى على الحملة المستمرة بالفعل منذ ستة أشهر. ويعتبر الطلب المقترح الذي سترسله الإدارة الأمريكية إلى المشرعين اليوم أول طلب تتقدم فيه الإدارة لتفويضها رسمياً باستخدام القوة العسكرية من أجل قتال داعش. وفي الوقت الذي تتكثف فيه غارات التحالف ضد داعش، قصفت قوات الأسد براجمات الصواريخ مدينة دوما في الغوطة الشرقية بـريف دمشق ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين، بينهم امرأة وطفلها، وجرح العشرات في استهداف الأحياء السكنية. ولقي ستة عناصر من قوات النظام بينهم ضابط حتفهم في اشتباكات على جبهة مخيم الوافدين قرب دوما، وتمكن مسلحو المعارضة من تدمير دبابتين وناقلة جنود وآلية عسكرية على الجبهة ذاتها. وألقى الطيران المروحي للنظام ثلاثة براميل متفجرة على مزارع خان الشيح في ريف دمشق الغربي. وفي درعا، سقط قتيل وعدد من الجرحى بقصف بلدة بصرى الحرير في ريف درعا، كما استهدف النظام عدداً من القرى الأخرى بالغارات والبراميل المتفجرة.