الخميس - 01 ديسمبر 2022
الخميس - 01 ديسمبر 2022

3 محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية في فيجي

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن دولة الإمارات ملتزمة بإبراز أهمية الطاقة المتجددة ودورها في تأمين إمدادات مستمرة وآمنة من الطاقة النظيفة وتحفيز النمو الاقتصادي والحد من تأثيرات تغير المناخ، ولا سيما بالنسبة لبلدان المحيط الهادئ. وافتتح سموه، أمس مشروع شبكة ألواح الطاقة الكهروضوئية الذي يوفر الطاقة النظيفة لثلاث جزر في جمهورية فيجي. وتتولى مصدر مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة تنفيذ المشروع الذي يعد ثالث المشاريع الممولة عبر صندوق الشراكة بين دولة الإمارات ودول المحيط الهادئ الذي تبلغ قيمته 50 مليون دولار ويموله صندوق أبوظبي للتنمية. وثمن سموه الجهود التي بذلتها «مصدر» و«صندوق أبوظبي للتنمية» لإنجاز مشروع شبكات الطاقة الشمسية المصغرة والتي تساعد فيجي على تلبية نحو نصف احتياجاتها من الطاقة الكهربائية. حضر الافتتاح الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان مدير إدارة شرق آسيا والمحيط الهادئ في وزارة الخارجية، ومدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية الدكتور ثاني أحمد الزيودي. ويصل إجمالي الطاقة الإنتاجية للمحطات الجديدة إلى 555 كيلوواط وهي تؤمّن أكثر من 40 في المئة من الطلب اليومي على الكهرباء في الجزر الثلاث، ما يسهم في توفير 259 ألف لتر من وقود الديزل. وتخفض المحطات الجديدة التكاليف بمقدار 497 ألف دولار سنوياً إضافة إلى تفادي إطلاق 722 طناً من غاز ثاني أوكسيد الكربون في السنة. وأشار رئيس وزراء فيجي فوريك باينيماراما، إلى قوة العلاقات الثنائية التي تربط بين دولة الإمارات وفيجي. وأضاف «نشكر حكومة دولة الإمارات لتمويل وتنفيذ المشروع المهم الذي ينطوي على أهمية كبيرة لبلادنا». وفي السياق نفسه، بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع راتوكوبوابولا وزير الخارجية والتعاون الدولي، وأياز سيد قيوم النائب العام في جمهورية فيجي، مجمل مسارات علاقات التعاون والصداقة بين البلدين وسبل تطوير ونمو هذه العلاقات وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار المشترك بما يعود بالمصلحة والمنفعة للبلدين والشعبين الصديقين.