الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

خرجي "البث المباشر": أنا ماركة مسجلة

يؤمن بأن برامج البث المباشر منصات المستمعين والجمهور إلى بلاط المسؤولين وأصحاب القرار، يتميز بالمصداقية في الطرح ولا يهوى التصنع في الحديث، إنه الإعلامي الإماراتي مقدم برنامج البث المباشر عبر أثير إذاعة نور دبـي راشد الخرجي. أكد أن البرنامج سيُبث قريباً عبر التلفزيون والإذاعة، مبيناً أن قضايا ومشاكل الجمهور همه الأكبر. وأوضح أن البرامج السياسية والرياضية لا تستهويه ولا يحب تقديمها، إذ إنه يفضل الأعمال التي تلامس مشاكل الناس مباشرة، وتسهم في حلها، مشيراً إلى أن الجمهور مصدر أطروحات ومناقشات البرنامج. «الرؤية» التقت راشد الخرجي لتتعرف إلى مسيرته الإعلامية، وأي البرامج يفضل تقديمها، وكيف يرى «البث المباشر» ودوره في التواصل بين الناس والمسؤولين. وتالياً نص الحوار: ÷ كيف ترى برامج البث المباشر وأطروحاتها؟ - برامج البث المباشر تتشابه في طريقة العرض، لكنها تتميز في تحقيق التفاعل المباشر عبر المداخلات المتنوعة، فضلاً عن اختلاف شريحة الجمهور المتابع لها وأوقات بثها. كما أن التنسيق في تقديمها بين مختلف وسائل الإعلام يمنح المستمع فرصة كبرى لعرض قضاياه وما يشغله. ÷ ما أكثر القضايا التي أسهم «البث المباشر» في حلها؟ - أسهم في حل الكثير من القضايا، أهمها الإسكان وقضايا تحسين الخدمات في الشوارع، وساعد الكثير من المواطنين في حل قضايا الديون. ÷ ما آلية رصد مصداقية المتصل؟ - نستقبل المكالمات ونحوّلها أحياناً إلى الجهات المختصة المعنية بالمبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه اللـه، لتوفية الديون، إلى جانب برامج حكومة الشارقة لتسديد ديون المتعثرين، إذ يهتمون بمتابعة الإجراءات التي تلي المكالمة والتأكد من مصداقية الشخص المتصل. ÷ هل يمكن أن تغير مسار عملك؟ - لا أعتقد ذلك، لأني أفضّل البرامج التي تلمس مشاكل الجمهور مباشرة، وتسهم في حلها. ÷ أين البرامج السياسية في مسيرة الخرجي؟ - لا أهواها، وأشعر بأنها بعيدة عني جداً. ÷ ماذا عن الرياضية؟ - أحب الرياضة، لكن لا يستهويني تقديم برامجها، وأعشق البرامج الاجتماعية المتعلقة بمشاكل وقضايا الجمهور. ÷ هل تفضّل تقديم البرامج منفرداً؟ - لا، أنا أفضل الثنائي في التقديم، خصوصاً مع تعدد وسائل الحصول على المعلومات وكثافتها وترد عبر الرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي، كما أنني أستمتع بمشاركة زميلي أحمد الكتبي تقديم البرنامج وأثبتنا نجاحنا كفريق عمل واحد. ÷ ما خصوصية برامج البث المباشر؟ - برامج البث المباشر مقرّبة جداً من الجمهور ويحرص على متابعتها في أي وقت ومن أي مكان. ÷ هل البرامج الحوارية منصات الجمهور للتواصل مع المسؤولين؟ - نعم، وبدأ الموضوع من حكومة دبي بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي عندما طلب سموه أن يُعاد بث برنامج البث المباشر في 2007 عبر الإذاعة، ليكون مساعداً ومسانداً للدوائر المحلية للتعرف إلى آراء الناس وتطلعاتهم ومتطلباتهم. وحددت الدوائر شخصاً معيناً يسمى المتحدث الرسمي للتواصل مع برامج البث المباشر لمعرفة شكاوى الجمهور ومتابعة حلها. ÷ كيف ترى تخصيص ساعات بث لعرض برامج ومناشط جهات بعينها؟ - إذا كانت تلك البرامج صادقة في الطرح والحلول فهذا أمر يحتاج إلى التشجيع، أما إذا كان الهدف تلميع الوزارة أو المؤسسة أو الجهة فهذا لن ينجح، لأن المستمع ذكي جداً ويستطيع التفريق بين المصداقية وعدمها. ÷ هل مكاتب الاتصال الحكومي سهّلت التفاعل مع المسؤولين؟ - أدى اعتماد جهة متخصصة للاتصال الحكومي في بعض الدوائر والمؤسسات إلى بطء الرد على الكثير من القضايا ما قلل من مصداقية البرنامج. ÷ ما هي مصادرك في اختيار قضايا البرنامج؟ - المصدر الرئيس هو مكالمات الجمهور التي نحصرها ونفرز المواضيع التي طُرحت، ونختار القضية التي حققت أعلى نسب تواصل لتناقش في الحلقات المقبلة. ÷ ما جديد البث المباشر في 2015؟ - نتوجه قريباً إلى البث التلفزيوني والإذاعي المشترك، وتسعى إدارة إذاعة نور دبي إلى زيادة عدد فريق العمل لمواكبة التطورات الحديثة في عوالم الإعلام. ÷ كيف تُقيّم تجربتك التلفزيونية السابقة؟ - شاركت في إعداد وتقديم البرنامج التلفزيوني صباح الخير يا دبي الذي تحوّل إلى صباح الخير يا بلادي، وأرى أنها تجربة جيدة أضافت لي الكثير من الخبرات والمعارف والمهارات، ولكن الإذاعة أم الفنون وساعدتني كثيراً في صقل مهاراتي كمذيع محترف. ÷ ما هي عوامل نجاح راشد الخرجي كمذيع؟ - اعتمدت على بناء جسور الصدق والشفافية بيني وبين المستمعين، فأنا بعيد عن التصنع، والكلمة تخرج من قلبي وتدخل مباشرة إلى قلوب الجمهور. ÷ هل ساعدك البرنامج في التقرّب من أصحاب القرار؟ - العلاقات الاجتماعية مهمة جداً، وأنا لا أعتمد على الهاتف فقط لحل القضايا، بل أؤمن بأن الاقتراب من أصحاب القرار ضروري ومهم. ÷ ما همك؟ - همي اليومي هو التفكير في طرق حل القضايا التي لم تُحل إلى الآن. ÷ هل أصبح الخرجي «ماركة مسجلة» في الإعلام؟ - أعتقد أن لكل مذيع ناجح ماركة مسجلة، وأُثمّن طلب الكثير من المسؤولين والجمهور التحدث إليّ شخصياً في عدد كبير من القضايا، إضافة إلى دعوتي إلى المشاركة في مناسبات متنوعة ومحاضرات إعلامية.