السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

منصور بن زايد الشخصية المميزة والداعمة لقطاع نخيل التمر

اعتمدت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) واحات العين وليوا مواقع للتراث الزراعي العالمي. وتسلم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أمس أثناء حفل تكريم الفائزين بالدورة السابعة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر شهادة من المدير العام لمنظمة «الفاو» جوزيه غرازيانو دا سيلفا تفيد باعتراف المنظمة بنظام واحات نخيـل التمر في العين وليوا في الإمارات «نظاماً زراعياً ذا أهمية عالمية ويعد تراثاً إنسانياً للجيل الحاضر وأجيال المستقبل». ويأتي هذا الإنجاز الذي يضاف إلى السجل الذهبي للإمارات الحافل بالإنجازات الكبيرة على المستوى العالمي وفي جميع المجالات تتويجاً لجهود الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر ووزارة البيئة والمياه لإدراج واحات نخيل التمر في الإمارات ضمن نظم التراث الزراعي المهمة عالمياً. ويذيع صيت واحتي «العين» و«ليوا» باعتبارهما أنموذجين لنظم الزراعة التاريخية المروية وبساتين نخيل أضحت بمثابة المحور المركزي لإنتاج التمور في الإمارات. كما تسلم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان هدية إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» من الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر عبارة عن صورة ضخمة نفذت بأكثر من عشرة آلاف قطعة من الفسيفساء لتشكل صورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مؤسس الجائزة وراعيها، إلى جانب شعار الجائزة وذلك تقديراً وعرفاناً لرعاية واهتمام سموه اللامحدودين بالجائزة والشجرة المباركة. وكرمت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في حفل نظمته أمس في فندق قصر الإمارات، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان كشخصية مميزة وداعمة لقطاع نخيل التمر وتقديراً لجهود سموه الكبيرة في خدمة القطاع وتطويره بشكل عام ودعمه للجائزة بشكل خاص. كما كرمت الأمانة العامة للجائزة عدداً من الشخصيات المميزة والمؤثرة في قطاع نخيل التمر، والفائزين بفئات الجائزة الخمس بدورتها السابعة، على المستوى العربي والعالمي. وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر قد منحها التميز والريادة وأصبحت تحتل مكانة عالمية مرموقة كأول جائزة علمية متخصصة بقطاع نخيل التمر على مستوى العالم. وأفاد سموه بأن هذا التكريم «هو وسام نعتز به ويدعونا للفخر بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر التي ساهمت بشكل بناء وفاعل في تطوير قطاع نخيل التمر على المستوى العالمي وأصبحت صفحة مشرقة في سجل الإمارات الحافل بالإنجازات في مختلف المحافل الدولية». وأشار سموه إلى أن احتفال الجائزة بالفائزين في دورتها السابعة يؤكد النجاح الكبير الذي حققته منذ انطلاقها ويضيف إنجازاً جديداً لسجلها الحافل بالعطاء والتميز. وأكد سموه أنه لن يألو جهداً في سبيل دعم الجائزة للمضي نحو آفاق أرحب وأوسع لخدمة قطاع النخيل والمزارعين وبما يحقق أهداف الجائزة في إبراز الوجه الحضاري للإمارات ودورها البناء في الارتقاء بهذا القطاع والاهتمام بالنخلة كجزء من مكونات تراثنا العريق وحاضرنا المشرق. وتوجه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بالشكر والتقدير للقائمين على الجائزة وفي مقدمتهم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس أمناء الجائزة وأثنى على جهودهم وعطائهم على مدى سبع سنوات هي عمر الجائزة. وبين سموه أن النقلة النوعية والمميزة التي حققتها الجائزة في هذه الفترة القصيرة هي دليل على العمل الجاد والمخلص، معرباً في الوقت ذاته عن ثقته بأن القائمين على الجائزة من مختلف اللجان قادرون على تحقيق المزيد من النجاحات والمساهمة في ضمان مستقبل واعد وأفضل لشجرة النخيل. كما توجه سموه بالتهنئة إلى جميع الفائزين بالجائزة في دورتها السابعة وثمن جهودهم في دعم الجائزة والارتقاء بها، مؤكداً أن الأبحاث الفائزة تعدّ إضافة مميزة لقطاع النخيل وسوف تساهم في تطوير الإنتاج والتصنيع وممارسة أفضل السبل لتحقيق ذلك. حضر حفل تكريم الفائزين بالجائزة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان والشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والمدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة «الفاو» جوزيه غرازيانو دا سيلفا ووزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي ونائب وزير شؤون الرئاسة أحمد جمعة الزعابي والأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة أحمد محمد الحميري وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين من دول الخليج والوطن العربي. وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان «يسعدني بالغ السعادة أن أحييكم جميعاً ونحن نعتز كثيراً ونتشرف معاً بحضور سمو الأخ الفاضل الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ورعايته لهذا الاحتفال السنوي المتجدد للاحتفاء بالفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، هذه الجائزة التي يكفيها فخراً أنها تحمل اسم صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ أعزه الله ومتعه بموفور الصحة والعافية». بدوره ذكر جوزيه غرازيانو دا سيلفا أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر تتنامى عاماً بعد عام بفضل قيادة والتزام حكومة الإمارات، مشيراً إلى أن المضي قدماً نحو المستقبل مع الحفاظ على الجذور أمر مهم وليس بالسهل دوماً، لكن الإمارات تمكنت من تنفيذ ذلك بإنتاجها المستدام لنخيل التمر. وأعرب عن فخره بالاعتراف بواحات العين وليوا الإماراتية وبأنظمة إنتاج نخيل التمر فيها كمواقع «أنظمة تراثية زراعية مهمة عالمياً»، مشيراً إلى أن هناك 13 بلداً في أنحاء العالم فقط لديها مواقع معترف بها كـ «أنظمة تراثية زراعية مهمة عالمياً». وخلال الحفل كرمت الشخصيات المميزة والتي ساهمت بشكل كبير في تطوير قطاع النخيل على المستوى العربي والعالمي وكانت لها بصمة مؤثرة في هذا المجال، حيث كُرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وأمير منطقة الرياض في المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود ومستشار الدولة في سلطنة عمان الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي والأستاذ سليم عودة سليم النبر من المملكة الأردنية الهاشمية. وكرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في دورتها السابعة لفئاتها الخمس، وهم الدكتور مايكل بروجونال من جامعة نيويورك ـ أبوظبي، الفائز بالمركز الأول عن فئة البحوث والدراسات المتميزة، أما الفائز بالمركز الثاني عن الفئة نفسها فهي شؤون الحدائق والمزارع السلطانية في سلطنة عمان. وعن فئة المنتجين المتميزين، فازت بالمركز الأول، وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور في جامعة الإمارات العربية المتحدة، في حين فاز الدكتور محيي الدين سليمان محمد من المملكة العربية السعودية، بالمركز الأول عن فئة أفضل تقنية متميزة. وفاز الدكتور محمد رزق عنان من جامعة الإمارات العربية المتحدة بالمركز الثاني عن فئة أفضل تقنية متميزة، بينما فاز الدكتور ناصر الجاغوب والمهندس أحمد فارس زكي من دولة فلسطين، بالمركز الأولى عن فئة أفضل مشروع تنموي. كما فاز متحف وادي كوشيلا التاريخي لنخيل التمر في الولايات المتحدة الأمريكية بالمركز الثاني عن الفئة نفسها، فيما حصل الدكتور جوزيه رومينو فيليرو من جمهورية الهند، على جائزة فئة الشخصية المتميزة.
#بلا_حدود