الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

أقارب عقارب .. اتجار بالبشر يقلب حلم العمل كابوساً مراكز «إيواء»

عروض عمل وهمية حملها أقارب باحثات عن فرصة لتحسين معيشتهن، قبل أن يتكشف واقعهن الجديد عن عسف يتعرضن له على أيدي من يستغلونهن. إذ يقلب هؤلاء الحلم بعمل شريف إلى كابوس يحتاج التعافي منه إلى يد إنسانية تعيد تأهيلهن، وهو ما رصدته «الرؤية» في مراكز «إيواء» لضحايا الاتجار بالبشر. وتبرز جهود الدولة في مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، والتي ليس آخرها تعديلات قانون المكافحة، في حلقة نقاشية نظمت أمس بشأن تعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 51/2006 الخاص بمكافحة جرائم الاتجار بالبشر. وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر الدكتور أنور قرقاش أن تعديلات قانون جرائم الاتجار بالبشر جاءت من ممارسات الدولة في مكافحة هذه الجرائم. ولجأ إلى مراكز «إيواء» 219 ضحية منذ افتتاح أولها في 2008، ويحتضن مركز أبوظبي 60 شخصاً. وتحتاج الضحية 30 يوماً للاندماج في المركز، بينما يبلغ متوسط فترة برامج التأهيل ستة أشهر. وأفادت الاختصاصية النفسية عايدة نور بأن أعمار الحالات التي يحتضنها المركز تتراوح بين 18 و45 عاماً. وأوضحت أن الضحايا يُغرر بهن من أفراد في محيط العائلة، عبر توقيع عقود عمل وهمية، بهدف الإيقاع بهن واستقدامهن إلى الدولة ثم استخدامهن في أعمال تصنف ضمن جرائم الاتجار بالبشر.
#بلا_حدود