الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

محاكمة إعلامي كويتي قدم دعماً للتنظيم السري

أرجأت دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا أمس النظر في قضية الإعلامي الكويتي خالد فهاد العجمي إلى جلسة 15 يونيو الجاري لسماع أقوال شاهد الإثبات. ووجهت النيابة العامة اتهاماً للعجمي تمثل في تعاونه مع التنظيم السري في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يدعو إلى مناهضة المبادئ التي يقوم عليها نظام الحكم في الدولة بهدف الاستيلاء عليه، والمقضي بحله بموجب الحكم الصادر في القضية رقم 79/ 2012 جنايات أمن الدولة، وذلك بأن تواصل مع عناصره وشارك في تسهيل الإجراءات وجمع الأموال اللازمة لإنشاء قناة حياتنا الفضائية وإبراز رموز التنظيم عبر قناة بداية الفضائية التي يديرها. وأوضحت النيابة العامة أن المتهم ارتكب الجناية المؤثمة بالمادة 180 فقرة 2 من قانون العقوبات الاتحادي وتعديلاته. وتشير أوراق القضية إلى أن شاهد الإثبات شهد بوجود علاقة بين المتهم خالد فهاد العجمي (46 عاماً) الذي يعمل مديراً تنفيذياً في شركة الإبداع للإعلام في مدينة الرياض ـ السعودية، مع قيادات وعناصر تنظيم الإخوان المسلمين في الإمارات، منهم عبدالرحيم الزرعوني، علي الحمادي، عبدالسلام درويش، أحمد المنصوري وغيرهم. وساعد المتهم الإخوان المسلمين الإماراتيين بدعمهم فنياً في تأسيس قناة حياتنا التابعة للتنظيم السري، كما أبرز بعض عناصر التنظيم عبر قناة بداية التي يديرها، حيث استضاف عبدالسلام درويش في برنامج بيت العرسان، إلى جانب استضافة علي الحمادي، كما ساعدهم في الحصول على دعم مادي يقدر بقيمة 250000 ريال قطري من جمعية عيد الخيرية القطرية، وكذلك تقديم الدعم اللوجستي للتنظيم عبر حضوره اجتماعاً في إحدى المزارع في الشارقة وبحضور سبعة أشخاص منهم. واعترف المتهم في تحقيقات النيابة العامة وفي محضر الاستدلالات بتعاونه مع عبدالسلام درويش وهو عنصر من عناصر الإخوان المسلمين الإماراتيين عن طريق إبراهيم الخليفي كويتي الجنسية، حيث استضافه في أحد البرامج في قناة بداية. وأقرّ المتهم بأن عبدالسلام طلب منه الحصول على تردد فضائي لإنشاء قناة فضائية فحضر عبدالرحيم الزرعوني وخالد فضل إلى مقر قناة بداية في مصر وطلبوا منه مساعدتهم في الحصول على تردد نايل سات، حيث حصل على تردد 101 بسعر قدره 300 ألف دولار أمريكي، ولكنهم رفضوا وأرادوا تردد 102 لأنه يعمل على تغطية أكثر الدول العربية، بينما 101 يغطي دول الخليج وجزءاً من جمهورية مصر. بعد ذلك، وبتوجيه منه سافروا إلى لبنان لشخص يدعى فارس ـ لبناني الجنسية يمتلك استوديوهات القنوات الفضائية ونسقوا معه لاستئجار مقر استوديو بكامل معداته مع حيز فضائي على التردد 102 بمبلغ نصف مليون دولار أمريكي، وأضاف أن اسم قناة حياتنا من فكرته وأقر بتوفير دعاية للقناة عبر برنامج «زد رصيدك» في فقرة الخيمة في قناة البداية بهدف التعريف بتلك القناة، وكان علي الحمادي ضيفاً في تلك الحلقة. وكانت القناة تبث من بيروت عندما طلب منه عبدالرحيم الزرعوني البحث عن جهة خيرية للرعاية الإعلانية لقناة حياتنا، وأقرّ المتهم اتصاله بشخص يدعى علي محمد حسين أردني يعمل مديراً تنفيذياً في مؤسسة عيد الخيرية ـ قطر، وذلك لتوفير دعم مالي للقناة، حيث طلب منهم مبلغ 250 ألف ريال قطري للرعاية، وبعد صرف المبلغ جرى تعريف عبدالرحيم الزرعوني بشخص لبناني يدعى جورج أفينوس يقيم في دبي، وذلك لمساعدتهم في الحصول على جهاز ديكوسات الذي يعمل على تشغيل شريط الرسائل النصية القصيرة أسفل الشاشة، ودور اللبناني تمثل في تشغيل الجهاز مقابل حصوله على نسبة 25 في المئة من مردود الرسائل. كما قدم المتهم العجمي اقتراحاً لعبدالرحيم الزرعوني وهو المدير التنفيذي لقناة حياتنا وعلي الحمادي مدير إدارة القناة اقتراحاً بعد معرفته بسحب جنسية سبعة من مواطني الإمارات بإرسال خطاب «لجنة اعتراض» موجه إلى رموز الدولة يطلبون بها أسباب سحب الجنسية لحل المشكلة. ووجهت المحكمة الاتهامات إلى المتهم خالد العجمي وأنكرها قائلاً «غير صحيح ما أسند إلي ولم أسهم في دعم التنظيم بدرهم واحد ولا تربطني أي علاقة من قريب أو بعيد بأعضاء التنظيم السري في الإمارات».
#بلا_حدود