الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

الرفع بلجنة لمراقبة المخدرات البريدية

أوصى وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص رئيس اللجنة العليا لمراجعة جداول الأدوية المخدرة الدكتور أمين حسن الأميري، بإيجاد لجنة عليا لمراقبة شركات الشحن السريع، ووضع منظومة متكاملة للرقابة على واردات هذه الشركات. وأكد في ملتقى حماية الدولي الحادي عشر لبحث قضايا المخدرات أن البريد والشحن يشهدان 29 في المئة من ضبطيات تهريب المخدرات، تليهما المطارات بـ 26 في المئة، ثم الحدود البرية والحدود الداخلية بـ 17 في المئة. من جهته أشار القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة في افتتاح الملتقى أمس تحت شعار «العقاقير الطبية والنفسية وإساءة استخدامها .. التحديات واستراتيجية المواجهة» إلى أن إساءة استعمال العقاقير الطبية النفسية، لم تعد مشكلة فردٍ مدمنٍ أو أسرة وقع أحد أفرادها في التعاطي والإدمان. وأردف أن الأمر أصبح أكثر تعقيداً مما يمكن تخيله، وأن المسؤولية المباشرة تقع على عاتق الأسرة والمدرسة ودور العبادة والأجهزة الأمنية والجهات الصحية والمؤسسات الاجتماعية والشبابية والأنشطة الرياضية. وأشار وكيل وزارة الصحة المساعد إلى رصد 13 نوعاً من المؤثرات العقلية التي يساء استخدامها، والتوصية بإدراج تلك المؤثرات العقلية إلى المواد المخدرة المراقبة. وأبان أنه من مخرجات اللجنة العليا لمراقبة جداول الأدوية المخدرة الدعوة إلى توحيد الوصفات الطبية للأدوية المخدرة والمؤثرة عقلياً، ووضع نظام إلكتروني على المستوى الاتحادي لوصف وصرف الأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية في القطاعين الحكومي والخاص. من جهته أكد رئيس وحدة الدراسات والبحوث ـ مركز المعلومات الجنائية الدكتور خالد حمد المهندي أن المنشطات والمسكنات والمورفين والترامادول والمهدئات كالفاليوم، واللاريكا تتصدر المواد التي يساء استخدامها. وذكر أن متعاطي المواد المخدرة أكثر خبرة ومعرفة بتركيبات الأدوية واستعمالاتها، وأشار إلى أنه سبق رصد أطباء يصفون وصفات طبية بلا أسماء لأدوية مخدرة، وثبت إدمانهم لاحقاً، واتخذت بحقهم الإجراءات القانونية المناسبة. وأوضح مدير مكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية، العقيد سعيد عبدالله بن توير السويدي، أن العقاقير الطبية النفسانية أو ما يعرف بمخدرات الوصفات الطبية تمثل 54 في المئة من الحجم العام لمشكلة المخدرات. وأبلغ أن عدد الوفيات الناجمة عن تعاطي المؤثرات النفسانية في العديد من دول العالم بلغ مستويات عالية. وأكد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات العقيد عيد بن ثاني حارب أن أصدقاء السوء يتسببون بـ 37 في المئة من حالات الإدمان، فيما يحتل التفكك الأسري 27 في المئة من الأسباب. وتطرقت ورقة الدكتور علي المرزوقي من المركز الوطني للتأهيل إلى ارتفاع أعداد الوفيات الناجمة عن سوء استخدام العقاقير الطبية والنفسية بنسبة 84 في المئة أثناء الأعوام الخمسة الماضية.
#بلا_حدود