الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

أم الإمارات شخصية العام الإسلامية

أعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة عن خالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه اللـه، راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والقائمين عليها، بمناسبة اختيارها شخصية العام الإسلامية للدورة 19 للجائزة، تقديراً لدور سموها الرائد في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والأهداف الإنسانية النبيلة. وأكدت سموها سعادتها بهذا التكريم وسعيها لمواصلة النهج الذي سارت عليه في العقود الماضية في دعم كل أعمال الخير والبناء والارتقاء بالإنسان داخل الدولة وخارجها، انطلاقاً من قيم الإسلام الوسطية ووفق المبادئ والمُثل العليا التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف. ووجهت سمو الشيخة فاطمة حديثها إلى القائمين على الجائزة التي ملأت الآفاق وأصبحت الأولى على مستوى العالم الإسلامي من حيث مكانتها والأنشطة المصاحبة وعدد الدول المشاركة. وأضافت «إن تكريمكم لنا اليوم دلالة واضحة على ما تتمتع به المرأة من مكانة عظيمة في الإسلام، ويمنحنا دفعة معنوية هائلة تساعدنا على مواصلة مسيرة العطاء لأبناء وطننا وللإنسانية جمعاء». وذكرت أن احتضان هذا الحدث القرآني سنوياً في الإمارات رسالة للعالم بأن الإمارات حاضنة الإسلام الوسطي وراعية كتاب اللـه وسُنن نبيه الكريم. وهنأت سمو الشيخة فاطمة كل المكرّمين في هذه المناسبة، مثمّنة ما حققته الجائزة على مدى 19 عاماً من تطور وتقدم، لتكرس مكانتها الدولية عاماً بعد عام خدمة للعالم الإسلامي والإسلام. وأفات سموها بأن الجائزة أخذت مكانتها على مستوى العالم أجمع، إذ يشارك فيها متسابقون من أكثر من 80 دولة، وذلك يرجع إلى ما تتمتع به الإمارات بصفة عامة من قدرة على تنظيم الأحداث المهمة في مختلف المجالات. وبيّنت أن ما تطرحه الجائزة من محاضرات وآراء وأفكار وما تتناوله من قضايا إسلامية هو لغة دعوية مستنيرة يحتاجها الكثير من الناس، وربما تكون اللغة الأساسية للتواصل مع الناس. واختارت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك شخصية العام الإسلامية للدورة الـ 19 للجائزة التي تنطلق مناشطها في الأول من رمضان المقبل. وأكد مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة المستشار إبراهيم محمد بوملحة أن اختيار سموها شخصية العام الإسلامية لهذه الدورة يأتي تقديراً للدور البارز الذي لعبته سموها في خدمة قضايا المرأة وأهداف المجتمع الإماراتي في كثير من الشؤون والقضايا ذات الأهمية، مشيراً إلى أن جائزة الشخصية الإسلامية إذ تعتبر تكريماً لسموها فهي تكريم أيضاً للمرأة في الإمارات. وأفاد بوملحة أثناء مؤتمر صحافي عقدته الجائزة في مقرها في دبي أمس أنه ليس هناك من امرأة معاصرة أجدر من أن تحظى بهذا التكريم الميمون الذي تشرّفت به جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الـ 19 من سمو الشيخة فاطمة أم الإمارات. وتابع «عندما قررت الجائزة تكريم المرأة في هذه الدورة باختيارها شخصية العام الإسلامية، فإن أول ما تبادر إلى أذهاننا ولفت أنظارنا هي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وذلك نظراً إلى ما تتسم به من صفات كثيرة وميزات عدة مؤهلة لهذا التكريم، ولما حققته من أدوار فاعلة ومتعددة في كثير من المجالات الحياتية العامة». وأشار إلى أن اختيار سموها حقق إجماعاً عاماً وارتياحاً بالغاً لدى أعضاء اللجنة المنظمة ومباركة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمدى علمه بما تتميز به أم الإمارات من مؤهلات التكريم وأهمية هذا الاختيار الذي يعبر عن تقدير الجائزة وراعيها وعن تقدير شعب الإمارات لأم الإمارات الفاضلة ذات السجايا الكريمة والعطاء والبذل والسخاء المنقطع النظير. وأضاف أن هذا التكريم سيكون له صدى واسع وكبير لدى شعب الإمارات وأبنائه، لأن سموها جديرة بهذا التكريم ومستحقة لهذه الجائزة الإسلامية المباركة التي ندعو اللـه أن تكون في ميزان حسناتها وصحائف أعمالها وثقل موازينها، ولأنها قرينة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة وساعده والمعينة له على تكاليف الريادة والقيادة ومسؤوليات الحياة طيلة حياته منذ اقترانه بها إلى يوم وفاته، طيّب اللـه ثراه. منال بنت محمد: تكريم صادف أهله أكدت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين أن اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة شخصية العام الإسلامية للدورة الـ 19 لجائزة القرآن الكريم يعد وسام تقدير لكل امرأة إماراتية وعربية، لما تمثله أم الإمارات من قيمة بوصفها نموذجاً يحتذى به في مجال التفاني في خدمة المجتمع الإسلامي داخل المنطقة وخارجها، وخدمة الإنسانية في مختلف أنحاء العالم على وجه العموم. ورفعت سموها أطيب التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذا الاختيار الذي وصفته بأنه تكريم صادف أهله. وأشارت إلى أن تعاليم ديننا الحنيف حضت على رعاية المرأة والعناية بها ورفع قدرها ومكانتها، وكفلت لها حقوقها ضمن أطر شريعة واضحة. وذكرت سموها أن نبينا الكريم قدّم للأمة الكثير من الدروس والعِبر في تكريم المرأة وصونها ورعايتها في حين كان لأم الإمارات دورها الواضح في وضع تلك التعاليم والوصايا موضع التنفيذ العملي بمبادرات دعمت المجتمع بمنح المرأة القدرة على تنفيذ واجبها على النحو الأمثل في تنشئة أجيال صالحة نافعة لأنفسها وأسرها وأوطانها بما لهذا الإسهام من أثر طيب في تكوين بنيان اجتماعي متماسك ومتين قادر على الإنتاج والعمل والتطوير ما يتفق وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف. وأفادت سمو الشيخة منال بنت محمد أن المبادرات الكثيرة التي رأت النور بتوجيهات ودعم أم الإمارات وعلى مدى سنوات طويلة حملت في طياتها تعاليم الإسلام بتطبيقات مختلفة الأوجه والأشكال، كما أن أيادي سموها البيضاء في مجال العمل الخيري والإنساني يكون من الصعب حصرها نظراً إلى امتدادها واتساع دائرة آثارها الإيجابية التي لم تقتصر فقط على الإمارات، ولكن امتدت إلى مناطق عدة حول العالم لتكون سبباً مباشراً في نشر الخير وإفشاء السلام والمودة بين الناس والعناية بهم وصحتهم وجودة حياتهم. نهيان بن مبارك: نموذج في العطاء أعرب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن خالص تهانيه لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك باختيار سموها شخصية العام الإسلامية. وأضاف «إننا إذ نحتفي اليوم بهذه الشخصية الإسلامية المرموقة، فإننا في واقع الأمر، إنما نهنئ أنفسنا، ونرد لسموها جزءاً يسيراً من حقها علينا، بل ونعبر بذلك أيضاً وفي الوقت ذاته عن منزلتها الرفيعة ومكانتها السامية في قلوب الجميع». وأشار إلى أن هذا التكريم فخر لنا جميعاً نحن، أبناء الإمارات، الذين نعتز ونفتخر دائماً بما تمثله سموها من نموذج عالمي رائد في العطاء والإنجاز، وأيضاً بما تبذله سموها من جهود صادقة ومخلصة في خدمة الدين الحنيف ونشر تعاليمه ومبادئه السمحة، إضافة إلى أدوارها الرائدة والمتلاحقة في إطلاق المبادرات الهادفة، لتأكيد العلاقات الطيبة بين الأديان والثقافات، وإرساء قيم التسامح والتعايش بينها، لما فيه خير الإنسانية جمعاء. الرومي: مبادرات عالمية قدمت وزيرة الشؤون الاجتماعية مريم بنت محمد خلفان الرومي التهنئة إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة اختيار سموها الشخصية الإسلامية للدورة الـ 19 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. وأكدت الرومي أن اختيار سموها بلا شك يأتي تقديراً لإيمانها بتسامح الأديان ولمبادراتها الممتدة إلى أقاصي البلاد في نشر مبادئ ديننا الإسلامي السمح مع احترام الأديان المختلفة وإكمالها مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في تواصل العقول والحضارات واحترام الآخر في البلدان العربية والغربية، وطالما آمنت سموها بضرورة تبادل الثقافات والتعرف إليها عن كثب من أجل الاطلاع والمعرفة. وأضافت أن «أم الإمارات» قدمت الكثير لأجل الإنسانية ولا تزال تدعو إلى نشر السلام والتسامح وإظهار صورة الدين الإسلامي بصورته الصحيحة والذي يدعو إلى مكارم الأخلاق والرحمة بين البشر فديننا دين رحمة وتسامح وسلام وطمأنينة ينبذ كل أنواع التعصب والتطرف والأفعال التي تدعو إلى الإضرار ببني البشر. لبنى القاسمي: إنجازات مشرّفة أفادت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي بأن هذا الاختيار صادف أهله وصادف محله، لعظيم أفعال سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على ساحة العطاء الإنساني، وتقديم الغوث للمحتاجين ونصرة المستضعفين وتمكين المرأة التي هي من أرقى الشيم والصفات السامية التي انطلقت من صلب ديننا الإسلام الحنيف. وأكدت أن سموها عبر إنجازاتها المستمرة والمشرفة ما زالت تسطر تاريخاً جديداً للمرأة المسلمة غير مألوف على صعيد منطقتنا والعالم، لكونها استطاعت عبر جهود ورؤية مخلصة لدينها ووطنها وقيم وعادات مجتمع الإمارات أن تبنى وتصوغ رؤية حضارية لإنجازات المرأة المسلمة، سواء في الإمارات أو في المنطقة العربية والعالم الإسلامي. وأشارت إلى أن قيم التراحم ومد أيادي العون للمحتاجين هي فلسفة الإمارات التي تستلهم من القيم السامية والأفعال الكريمة السامية لقيادتها الرشيدة حفظها اللـه تعالى وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي عنوان للعطاء الإنساني بأجلّ وأروع صفاته لأن عطاءها لا يقف عند حدود وطن أو ديانة، بل هو عطاء للجميع. أمل القبيسي: رائدة العمل الخيري ثمّنت النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي عضوة المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي المديرة العامة لمجلس أبوظبي للتعليم الدكتورة أمل القبيسي اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك شخصية العام الإسلامية. ورفعت لسموها أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة هذا الاختيار المبارك الذي يبعث في نفوسنا جميعاً الإحساس بالفخر والاعتزاز، مؤكدة أنه تكريم صادف أهله. وأضافت القبيسي أن الكلمات تعجز على أن تصف بحراً من العطاء والإنجازات يفيض علينا بأفضال أم الإمارات، أم العرب، وأم الإنسانية التي بحكمتها ورؤيتها الثاقبة كانت القائدة والقدوة التي شكلت لنا مدرسة نستلهم منها أروع وأفضل دروس الحياة والحكمة والقيم والعطاء والعمل الوطني الجاد. وأكدت أن سموها رائدة من رواد العمل الخيري والإنساني ليس بالنسبة إلى شعب الإمارات وحسب، بل تعدت عطاياها حدود الوطن لتصل إلى شتى بقاع العالم. نورة السويدي: نصيرة المحتاجين جزمت مديرة الاتحاد النسائي العام نورة خليفة السويدي أن هذا الاختيار يأتي تقديراً لجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودورها الفعال في خدمة القضايا الإنسانية على المستوى المحلي والعالمي وخدمة سموها الإسلام والمسلمين على مستوى العالم العربي والإسلامي ودعمها المتواصل وعطائها داخل الدولة وخارجها وأياديها البيضاء الممتدة لخدمة المجتمع الإسلامي. وأضافت «بدأ عمل سموها منذ اقترانها بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، حيث سارت سموها على خطى المغفور له صاحب الأيادي البيضاء في خدمة الإسلام والمسلمين في سائر بقاع الأرض». وتابعت السويدي «دائماً ما كانت سموها سباقة في مجال العمل الإنساني والديني، حيث إن مبادراتها الإنسانية الرائدة قائمة على فكرة الخير والبذل والعطاء فمساعدة الفقراء والمحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية كانت الأهداف الأولى لسموها». أمل العفيفي: رمز وهامة عالية قدمت الأمينة العامة لجائزة خليفة التربوية أمل عبدالقادر العفيفي التهنئة إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. وأكدت العفيفي أن اختيار سموها شخصية العام الإسلامية يجسد الجهود الرائدة التي تبذلها سموها في خدمة الإسلام وترسيخ مبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء. وأشارت إلى أن سموها تمثل نموذجاً في العطاء الإنساني الذي يستمد فلسفته من قيم التكافل الإسلامي، حيث حرصت سموها على أن تكون رمزاً وهامة عالية في هذا المضمار تترجم كل يوم بعطائها منظومة أصيلة في دعم هذه القيم وتوسيع قاعدة ثقافة الوسطية والاعتدال التي يأخذ بها ديننا الإسلامي الحنيف. وأفادت العفيفي بأن هذه الجائزة تحمل خصوصية بارزة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، وهو الشهر الذي تحضرنا فيه القيم الإنسانية الخالدة بسمو «أم الإمارات» التي امتدت أياديها البيضاء لتشمل مشارق الأرض ومغاربها.
#بلا_حدود