الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

انطلاق جائزة التحبير للقرآن وعلومه

انطلقت أمس الأول مناشط جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه ـ أبوظبي 2015 على المسرح الوطني، برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس نادي بني ياس الرياضي الثقافي. وشهد مناشط انطلاق الدورة الأولى سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة. وأفاد الأمين العام لجائـزة التحبيـر للقـرآن الكريـم وعلومـه مبارك عوض بن محيروم بأن الجائزة تعد باكـورة الـدور الاجتماعي والثقافـي لتوجيـه الشبـاب نحـو فهـم روح الدين الحنيـف ورسالتـه الإنسانيـة، وتعزيز التنافـس بين حفظـة كتـاب الله العزيـز ليبقـى محفوظـاً في الصـدور وتفهمـه العقـول مـن أجـل نعمـة الإنسانيـة وخيـرها وسلامها. وأكد أن الديـن الإسلامـي ديـن وسطيـة واعتـدال، وأن القـرآن الكريـم هو المصدر الأول للبشرية، مشيراً إلى أن جائـزة التحبيـر ستكـون راعية لكل ما يخدم الإنسان ومجـالاً للتنافـس لحفظة كتاب الله وراعية لهم وراعية لكل البحوث والدراسـات المتعلقـة بنهـوض الأمـم. وأوضح أن الجائزة بدأت عبر مراحل الإعلان والتسجيل والتصفيات الأولية التي أشرف عليها لجان ثقات لهم من المعرفة بأصول القراءات لكتاب الله الكريم ما يؤهلهم لذلك. وذكر أن مراكز التسجيل انتشرت عبر 12 مركزاً غطت إمارة أبوظبي ومناطقها الرئيسة مع فتح المجال أمام المواطنين والمقيمين من الذكور والإناث على حد سواء. ووُزعت الجائزة على خمسة أفرع هي القرآن الكريم كاملاً، و20 جزءاً، وعشرة أجزاء، وثلاثة أجزاء حفظاً وتلاوة وتجويداً، فيما خُصص فرع منها للأصوات الحسنة. وعزا تسمية الجائزة بهذا الاسم إلى حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه الذي أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستمع إليه وأنه أعجب بصوته فقال له «لو كنت أعلم أنك تستمع إلي لحبرته لك تحبيراً»، ويقصد لحسنته لك أكثر. من جهته، أبان مدير الجائزة شيخ وإمام مسجد الشيخ زايد وسيم يوسف أن الجائزة تهدف إلى تشجيع المسلمين على التنافس في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وإتقان علومه، معرباً عن أمله في أن تتوسع الجائزة في السنوات المقبلة وتشمل جميع دول العالم. بدوره، أفاد الداعية فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي بأن اهتمام أبوظبي بجائزة التحبير للقرآن الكريم سيعطيها دفعاً كبيراً، خصوصاً أن الجائزة لم تهتم بالحفظ فقط، بل اهتمت بعلوم القرآن أيضاً، وهو ما تحتاج إليه الأمة التي تعتبر القرآن سندها وعقيدتها. وفي ختام الحفل كرم سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان الداعية المغامسي بإهدائه درع الجائزة، في حين أهدى منظمو الجائزة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان درع الجائزة، والتقطوا مع سموه صورة تذكارية. وحضر حفل الانطلاق فضيلة الشيخ الداعية صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، ونائب القائد العام لشرطة أبوظبي اللواء محمد خلفان الرميثي، وعبيد سالم الحيري الكتبي، وحمدان مسلم المزروعي، وأحمد شبيب الظاهري، واللواء خليفة حارب الخييلي، وسيف بدر القبيسي، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، ومحمد عبيد المزروعي، وعدد من مسؤولي الدوائر الحكومية، وجمع غفير من الحضور.
#بلا_حدود