الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

يمثلون للتأثير في التحكيم والخصم

يحترف مدربون في دوري الخليج العربي لكرة القدم التمثيل للتأثير في حكم المباراة ولاعبي الخصم. وأقرّ لاعب المنتخب سابقاً المحلل الفني عادل مطر بأن هناك مدربين يمثلون ويهتمون كثيراً بمسألة الظهور أثناء المباريات لعلمهم أن الكاميرات المنتشرة في الملاعب تلتقط كل شاردة وواردة. وأوضح أن بعضهم يحاول استفزاز لاعبي الفريق الخصم بهذه الحركات المصطنعة التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع، على حد تعبيره، لافتاً إلى أن معظم هؤلاء المدربين يتعاملون مع منطقة الخليج على أنها سوق رائج لا يحبون مغادرته. من جهته، ذهب المدير الفني لأكاديمية يونايتد لكرة القدم علاء جمال إلى أن هناك رسائل أخرى يريد أن يوصلها المدربون عبر حركاتهم المفتعلة إلى إدارة النادي مفادها أنه غير مقصر وأن اللاعبين هم المقصرون. واعتبر جمال ارتفاع صراخ المدرب خارج الملعب عجزاً في إيصال أفكاره إلى لاعبيه، مبيناً أنه كلما هدأ المدرب ارتفعت مؤشرات التفاهم بينه وبين لاعبيه. وذهب المحلل الفني إلى أن المدرب المتمكن من أدواته يُلقن لاعبيه مسبقاً الحركات الضرورية التي يستخدمها لإجراء تغييرات تكتيكية داخل أرضية الملعب الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من الانسجام. من جانبه، شدد لاعب العين والمنتخب سابقاً المحلل الفني عبدالله علي على أهمية إدراك المدرب أن حركاته وسكناته على الخط محسوبة وقد تؤثر سلباً أو إيجاباً في لاعبيه. وأردف أنه لا بد أن تكون حركات وإشارات المدرب إيجابية ومحفزة للاعبيه وليس العكس، لكون اللاعب العربي يحتاج إلى العمل النفسي والتحفيز المعنوي، وإذا رأى ردود فعل سلبية من المدرب يؤثر ذلك فيه نفسياً وفي مردوده. واستشهد المحلل الفني بمدرب ليفربول الحالي الألماني يورغن كلوب الذي استطاع بذكائه وحنكته والعمل النفسي الكبير بتغيير شكل ومضمون الفريق بعد أسبوعين من توليه الإدارة الفنية للريدز.
#بلا_حدود