الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

نقص فيتامين د .. مرض تكشفه الصدفة

يعاني 85 في المئة من مراجعي المختبرات الطبية في الفجيرة من نقص فيتامين «د» المساعد على امتصاص الكالسيوم والفوسفور اللازمين لنمو العظام والأسنان. وأوضح لـ «الرؤية» أخصائي الجراحة العامة في مستشفى الفجيرة الدكتور خلدون الغريب أن أغلب المصابين يجهلون عوز أجسامهم إلى الفيتامين، ويقصدون المختبرات لإجراء تحاليل دم بهدف التأكد من إصابتهم بأمراض أخرى. وأردف أن عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس سبب رئيس في نقص فيتامين د، مبيناً أن أفضل وقت للتعرض للشمس حسب آخر الدراسات هو منذ العاشرة صباحاً حتى الثالثة عصراً لمدة 30 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع أثناء أشهر الشتاء. وأشار الدكتور الغريب إلى أنه يكفي أثناء أشهر الصيف الحارقة في منطقة الخليج التعرض للشمس في أوائل وأواخر اشتداد الحر، كي لا يتعرض المريض لمخاطر أشعة الشمس في منتصف اليوم. وذكر أخصائي الجراحة العامة في مستشفى الفجيرة أن تعرض الجلد لأشعة الشمس يمثل 90 في المئة من مصادر فيتامين «د»، وتعوض مصادر غذائية محددة منها منتجات الحليب والألبان والبيض والسمك العشرة في المئة المتبقية. وأبان أن التقدم في العمر يقلل من المادة الأساسية المكونة لفيتامين «د» في الجلد، فضلاً عما يسببه وجود أمراض في الأمعاء، من تجمع للفيتامين في الدهون. من جهتها ذكرت إحدى العاملات في مختبر مستشفى الفجيرة أن معظم مراجعي المخبر يتفاجؤون عند إخبارهم بنقص الفيتامين في أجسامهم، بسبب عدم ترافق نقصه مع أعراض صحية تطرأ عليهم. وشددت على أن خشية الأهالي على أبنائهم من التعرض للشمس سبب رئيس في النسبة المرتفعة في أعداد من يعانون هذه الحالة.
#بلا_حدود