الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

إماراتيون يحصدون 3 جوائز في مسابقة إنتل

فاز فريقان من «سفراء بالعلوم نفكر» التابع لمؤسسة الإمارات ـ أبوظبي بثلاث جوائز في مسابقة «إنتل» العلمية للعالم العربي والتي اختتمت مناشطها في مدينة الإسكندرية أمس الأول. وكان الفريقان الفائزان ضمن وفد ضم 15 من شباب وشابات الإمارات الذين اختيروا لتمثيل الدولة والمشاركة في المسابقة المرموقة والذين تأهل عدد منهم لتمثيل الدولة بعد مشاركتهم في المسابقة الوطنية «بالعلوم نفكر» التي تنظمها مؤسسة الإمارات سنوياً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم ضمن جهودها الرامية لتشجيع الشباب الإماراتي على التميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا المختلفة. وتنافس سفراء برنامج بالعلوم نفكر مع أكثر من 130 شاباً وشابة من 11 دولة عربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مسابقة إنتل العلمية وقدموا مشاريعهم العلمية المتميزة بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021. وشملت المباني الذكية الكهروحرارية والشاشات السرية لأمن المعلومات واستخلاص الطاقة من قشور الموز واستخدام تقنية النانو لإزالة الشوائب من مياه الفضلات وإعادة استخدام الزجاجات البلاستيكية بدعم من الطاقة الشمسية لتحويل الزجاجات إلى وحدات رخيصة وصديقة للبيئة ومشروع موفر الطاقة الذكية في المنازل والحضانة الميكانيكية للأطفال. وتميز مشروع «التجلي بالبلاستيك» الذي قدمته مريم محمد الهاشمي من مدرسة الاتحاد الخاصة في جميرا ـ دبي والذي عملت عليه سابقاً مع زميلتها مروة يوسف محمد والمرتكز على استخدام الطاقة الشمسية لإعادة تدوير البلاستيك حيث فاز بالجائزة الكبرى الثانية على مستوى جميع الفئات والمركز الأول عن فئة الهندسة البيئية. وفاز مشروع «المباني الذكية الكهربائية الحرارية» الذي قدمته نورا حمد المري والذي يستخدم مصادر طاقة كهروحرارية للمباني الذكية بالمركز الأول في فئة الطاقة الفيزيائية. وأوضحت الرئيسة التنفيذية للبرامج في مؤسسة الإمارات ميثاء الحبسي أن حث الشباب على دراسة مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وحفزهم على الإبداع والابتكار يقع في صميم عمل المؤسسة. وأشارت إلى أنه قطعت خطوات جيدة نحو هذا الهدف عبر برنامج مبادرة «بالعلوم نفكر» وعبر التعاون مع شركائنا المميزين من القطاعين الخاص والعام خصوصاً وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم. وأضافت أن «المؤسسة تعمل على تطوير مهارات الشباب في مجالات العلوم المختلفة عن طريق تمكينهم من المشاركة في المسابقات العالمية مثل مسابقة إنتل العلمية للعالم العربي وذلك في إطار جهودنا لبناء قاعدة عريضة ومتجددة من الشباب المؤهل في شتى مناحي العلوم بما يسهم في سد الفجوة لهذه التخصصات في سوق العمل». بدورها، أهدت مريم محمد الهاشمي التي فاز مشروعها «التجلي بالبلاستيك» بالجائزة الكبرى الثانية على مستوى جميع الفئات والمركز الأول في الهندسة البيئية هذا الفوز لقيادتنا الرشيدة التي دأبت على تشجيع وحفز الشباب ولمؤسسة الإمارات لإتاحتها هذه الفرصة القيمة. وتهدف مسابقة إنتل العلمية للعالم العربي إلى تشجيع الطلاب النابهين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 سنة على إبراز مواهبهم وابتكاراتهم في مجال البحث العلمي وتنفيذ مشاريع علمية وفق منهجيات وقواعد البحث العلمي. واستقطبت المسابقة - التي نظمت بالتعاون مع مؤسسة شرف وبيبليوثكا الإسكندرية - أكثر من 130 طالباً من 11 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عرضوا مشاريعهم العلمية المبتكرة أمام نخبة من المحكمين. وقدمت نورا حمد المري من مدرسة دبي الوطنية مشروعاً علمياً أسمته «المباني الذكية الكهربائية الحرارية» وهو نموذج لمنزل مصمم بتقنية هندسية متطورة يحتوي على مكيف هوائي ومصابيح كهربائية تعمل بالطاقة الحرارية التي تنتج بسبب التغير ما بين برودة الجو داخل المنزل وحرارته خارجه ويمكن الاستفادة من هذا التغير في درجات الحرارة لإنتاج الكهرباء ومن ثَم توفير مصدر بديل للكهرباء لتوفير الطاقة للمنازل في كل أرجاء الدولة. وشارك فريق مؤلف من غريبة محمد سعيد اليماحي وسندية حسن سعيد اليماحي وعهود راشد علي أحمد اليماحي من مدرسة الطويين في الفجيرة بمشروع الشاشة السرية وهي شاشة كمبيوتر لا يمكن رؤيتها إلا عبر نظارة خاصة للحفاظ على السرية والخصوصية. وعرضت لطيفة سعيد حمدان الشامسي وعايشة عبدالله سيف النيادي من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في العين مشروع استخدام قشور الموز لإنتاج وقود حيوي والذي يقوم على جمع قشور الموز وضغطها لإنتاج الفحم العضوي ليستخدم وقوداً حيوياً بديلاً عن الفحم الاعتيادي للتقليل من تأثير الاحتباس الحراري. وشارك عبدالعزيز طارق الزرعوني من مدارس الظفرة الخاصة في العين بمشروع معالجة الماء عن طريق استخدام المجال المغناطيسي لإزالة الشوائب باستخدام تقنية النانو. أما مشروع «التجلي بالبلاستيك» الذي قدمته مريم محمد الهاشمي من مدرسة الاتحاد الخاصة في جميرا ـ دبي والذي عملت عليه سابقاً مع زميلتها مروة يوسف محمد فهو طريقة مبتكرة لإعادة تدوير البلاستيك باستخدام الزجاجات البلاستيكية بدعم من الطاقة الشمسية لتحويل الزجاجات إلى وحدات رخيصة فعالة وصديقة للبيئة يمكن استخدامها مصدراً للإضاءة الطبيعية بديلاً للضوء الكهربائي. وقدم طلال عبدالله الجماعي وعادل سعيد عبدالعزيز الصفران الهاجري من مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية في دبي مشروع موفر الطاقة الذكي في المنازل والذي يستشعر وجود الأشخاص في المنزل ويقوم من ثَم بضبط وإدارة مكيفات الهواء تلقائياً للحفاظ على الطاقة. أما محمد عبدالله عبدالملك وسيف يعقوب الشامسي وخالد خالد النوهي من مدرسة دبي الأمريكية العربية الخاصة فقد قدموا مشروع حضانة ميكانيكية للأطفال بتكلفة اقتصادية مقبولة للمساهمة في إنقاذ حياة العديد من الأطفال في الأسابيع الأولى من حياتهم وتنبع أهمية الفكرة من أن حضانات الأطفال ذات تكلفة عالية جداً ما يعرض حياة الأطفال الخدج للخطر في الدول ذات الإمكانات المحدودة.
#بلا_حدود