الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

مزاجية اللاعبين تطيح بمدربين

أقرّ رياضيون بوجود ظاهرة اللعب المزاجي في دوري الخليج العربي ودورها في إقالة بعض المدربين. وأكد المحلل الفني عبدالله الشامسي أن مزاجية اللاعبين أطاحت برؤوس مدربين محلياً وخارجياً، مستشهداً بتجربة مدرب فريق تشيلسي الإنجليزي البرتغالي جوزيه مورينيو. وشدد الشامسي على ضرورة تقيد اللاعبين بتوجيهات المدرب الفنية والالتزام بعقده الاحترافي مع ناديه بعيداً عن المزاجية والعواطف ووضع مصلحة الفريق قبل أي شيء آخر. من جهته، اعترف المحلل الفني طارق علي بوجود الظاهرة التي وصفها بخيانة الأمانة، نظراً إلى العقد الاحترافي بين اللاعب والنادي، وما يتطلبه من وفاء متبادل على صعيد الحقوق والواجبات، لافتاً إلى تأثيرها السلبي في المنظومة الاحترافية كاملة. ودعا علي إدارات الأندية إلى حل مشاكل لاعبيها سواء الإدارية أو الفنية بعيداً عن المستطيل الأخضر، مؤكداً أن اختيار اللاعب ضمن التشكيلة يفرض عليه تناسي خلافاته والظهور بمستوى جيد والدفاع عن شعار فريقه داخل الملعب. واعتبر حارس منتخب الإمارات سابقاً معتز عبدالله فرض المدرب شخصيته وأسلوبه الانضباطي داخل الملعب وخارجه من حيث الحضور المبكر والمواظبة على أداء التدريبات في ظل سوء النتائج من أسباب مزاجية اللاعب، إضافة إلى عدم فصل اللاعب لاحترافية عقده وبين الصداقة والعلاقات الشخصية. من جهته، قلل حارس منتخب الإمارات سابقاً المحلل الرياضي محسن مصبح أن تكون مزاجية اللاعب سبباً في إقالة المدرب، موضحاً أنه في عهد الاحتراف لا مكان في تشكيلة الفريق لمن يلعب حسب مزاجه. وبيّن أنه ليس من مصلحة المدرب الدفع بمن يلعب حسب مزاجه، لافتاً إلى أن بقاء المدرب مرهون بنتائجه مع الفريق «اللاعب مطالب بتقديم أفضل ما عنده إيفاء بالتزاماته تجاه ناديه».
#بلا_حدود