الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

الشرعية على مشارف صنعاء

حمّل الاتحاد الدولي للصحافيين ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية مسؤولية اقتراف انتهاكات لحرية العمل الصحافي في اليمن، فيما وصلت قوات الشرعية اليمنية إلى مشارف قرية محلي في مديرية نهم شرقي صنعاء. وطالب الأمين العام للاتحاد أنتوني بلانجي في بيان أمس بوضع حد لمثل هذه التصرفات التي تعد «استهدافاً مبيتاً لوسائل الإعلام» في اليمن. وأضاف «نطالب بوقف هذه الاغتيالات والهجمات والتهديدات بحق الصحافيين، فهم ليسوا مقاتلين ولم ينجروا إلى النزاع»، لافتاً إلى ضرورة أن يعمل الصحافيون بعيداً عن الصراع «فالاستهداف المنظم ينشئ مثل هذا السيناريو الكئيب لحرية الإعلام». كما طالب بلانجي جميع المنظمات الدولية المعنية بحرية الرأي برفع الصوت عالياً وبقوة للتعبيرعن تضامنهم مع الصحافة اليمنية والصحافيين والضغط لإنهاء الاستهداف المنظم تجاه الحريات الإعلامية في اليمن. وأوضح الاتحاد الدولي للصحافيين أن العشرات من جرائم القتل والاختطاف والاعتداء والاختفاء في حصيلة قاتمة لأكثر من 100 انتهاكاً لحرية الصحافة في اليمن جرت خلال النصف الأول من عام 2016. ووثقت نقابة الصحافيين اليمنيين في تقريرها الذي يغطي ستة أشهر حتى نهاية يونيو 2016، ست حالات قتل، و11 حالة من حالات التعذيب، و24 حالات الاختطاف والاحتجاز والملاحقة والاختفاء، و13 حالة تهديد وتحريض ضد الصحافيين، و12 حالة اعتداء على الصحافيين ومقري مؤسستين إعلاميتين، و13 حالة حظر لمواقع إخبارية يمنية وخارجية، و10 حالات شروع في القتل، إضافة إلى سبع حالات فصل وتوقيف مرتبات، وحالتي مصادرة ممتلكات الصحافيين والصحف. ميدانياً، أكدت مصادرعسكرية يمنية أن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وصلا إلى مشارف قرية محلي في مديرية نهم والخط الرابط بين صنعاء ومأرب، بعد السيطرة على الجبال والمرتفعات المطلة على المنطقة. وصد الجيش والمقاومة بالأسلحة الثقيلة هجوماً لميليشيات الحوثي في محيط اللواء 35 ومدرات وجبل هان والصياحي غرب مدينة تعز. وأكدت مصادر في المقاومة فشل محاولة تسلل لميليشيات الحوثي إلى منطقة شرف الصلو جنوب تعز تحت غطاء ناري بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وسقط في تلك المواجهات نحو 29 شخصاً من ميليشيات الحوثي بين قتيل وجريح. يأتي ذلك فيما أفادت مصادر ميدانية بأن طائرات التحالف استهدفت القائدين الميدانيين من ميليشيات الحوثي، عقيل علي أحمد ناجي، وأمين فيصل معوض، في مديرية شدا الحدودية شمال غربي محافظة صعدة. وأكدت مصادر قبلية محلية أن طائرات التحالف قصفت تعزيزات عسكرية للميليشيات في المنطقة بقيادة ناجي ومعوض كانت في طريقها إلى مناطق المواجهات الحدودية. وتصدى حرس الحدود السعودي للانتهاكات المتكررة لميليشيات الانقلابيين على امتداد الحدود مع المملكة، حيث جرى تبادل قصف صاروخي ومدفعي بين الطرفين على امتداد محافظة صعدة اليمنية قبالة محافظتي عسير ونجران السعوديتين، كما تركزت المواجهات بشكل عنيف على امتداد المناطق الحدودية في منطقة حرض قبالة محافظة الطوال السعودية.
#بلا_حدود