الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

الشرطة تعيد فتاتين إلى مقاعد الدراسة

أعادت شرطة دبي فتاتين من أسرة عربية إلى مقاعد الدراسة، وتواصلت مع الجهات المختصة لاستصدار أوراق ثبوتية لأبناء الأسرة. وكانت الشرطة تلقت بلاغاً من الوالدة يفيد بتغيب ابنتيها عن المنزل، فباشر الأفراد المختصون البحث والتقصي في سبيل العثور على الفتاتين، ليتبيّن وضع العائلة، إذ إن الوالد عاطل عن العمل والزوجة أجنبية، ولدى العائلة أربعة أولاد تتراوح أعمارهم ما بين خمسة أعوام إلى 19 عاماً. وكشف لـ «الرؤية» مدير مركز شرطة الراشدية العميد سعيد حمد بن سليمان أن البحث أسفر عن العثور على الفتاتين في منزل أحد الأقارب. وأضاف أن الفتاتين أعربتا عن حزنهما على ما أقدمتا عليه، مؤكدتين أنهما اضطرتا إلى هذا التصرف نظراً لما تتعرضان له من إهمال من قبل الأب والأم، خصوصاً أنهما بلا أوراق ثبوتية، ما أدى لعدم التحاقهما بالمدرسة بعد المرحلة الابتدائية، فضلاً عن عدم توفر أي مصروف لديهما بسبب بطالة الأب والأم. وذكر أن الاطلاع على وضع العائلة المتفكك دفع الشرطة إلى البحث عن سبل تعينها على تخطي هذه الأزمة، ومخاطبة الجهات المعنية بغية استخراج أوراق ثبوتية للأبناء، وتوفير فرصة عمل للأم في سبيل إرجاع الأبناء إلى مقاعد الدراسة. وأفاد العميد بن سليمان بأن دور الشرطة لم يقتصر على إيجاد الفتاتين بل تعداه إلى العمل، وفق مسؤولية الشرطة المجتمعية، على إيجاد حل لوضع الأسرة من أجل حماية أفرادها مستقبلاً. وعمل المركز على مساعدة الأب للخروج من أزمة البطالة التي أوصلته إلى إدمان الكحول، خصوصاً بعد أن تبيّن أن لديه قضية اعتداء سابقة على أحد أبنائه. وساعد المركز في تحسين وضع رب الأسرة عبر إيجاد عمل له ولزوجته، بهدف توفير مستلزمات الحياة الكريمة في المنزل. وناشد مدير مركز شرطة الراشدية أولياء الأمور الاهتمام بأبنائهم وعدم إهمال استخراج أوراق ثبوتية، مؤكداً أن شرطة دبي لن تتوانى عن تقديم أية مساعدة لأي شخص يلجأ إليها، شريطة الالتزام بالواجبات من أجل الحصول على الحقوق. وأكد ضرورة إعطاء الأطفال حقوقهم، خصوصاً أن قانون الطفل الجديد كان واضحاً في حماية حقوق الأطفال، ومعاقبة أولياء الأمر بتهمة الإهمال عند أي تقصير.
#بلا_حدود