الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

15 % انخفاض حالات التمارض في الطوارئ

انخفضت نسبة الحالات المتمارضة «الباردة» بين مراجعي قسم الطوارئ التابع لمستشفى جامعة الشارقة هذا العام بنسبة 15 في المئة. وأبلغ «الرؤية» مسؤول القسم الدكتور محمد فرج الداودي أن طوارئ مستشفى القاسمي يستقبل يومياً نحو 200 حالة مرضية، فيما يرتفع العدد في أوقات الذروة إلى 240 حالة، منها قرابة خمسة في المئة حالات باردة. وأوضح أن إدارة المستشفى أطلقت حملة تثقيفية تركز على توعية المرضى بأهمية زيارة العيادات والمراكز الصحية عند إصابتهم بأمراض الزكام والصداع الخفيف وآلام الظهر وغيرها من الإصابات الخفيفة. وحدد الداودي العام المقبل موعداً للتخلص نهائياً من الحالات الباردة والتي تسبب أزمة تكدس خانقة وإرباكاً للأطباء، ويمكن أن تؤدي إلى وفاة من يستحق العلاج الفعلي. وأشار إلى أن نسبة المراجعين لقسم الطوارئ من الأطفال تبلغ 30 في المئة، أغلبهم يعانون من التهاب في الحلق وحساسية حادة ونزلة معوية. وعرّف «الحالات الباردة» بأنها الحالات التي يمكن معالجتها في المراكز الصحية، موضحاً أن عدداً من المرضى يفضلون زيارة أقسام الطوارئ معتقدين أنها تقدم خدمات صحية أفضل من المراكز الصحية. وأبان الداودي أن قسم الطوارئ لا يعالج إلا الحالات الطارئة، مثل الحوادث والإصابات الخطرة، كارتفاع الضغط والسكري المفاجئ والذبحة الصدرية التي تتطلب تدخلاً فورياً لإنقاذ المريض. وأضاف أن قسم الطوارئ يتعامل مع الحالات الحرجة التي ترد إليه بشفرات ملونة تبدأ بالأحمر ثم الأخضر ويليها الأصفر، أما الحالات الباردة فيمكن أن تصبر من ساعة إلى ثلاث ساعات على الألم، وبعضها لا يشتكي من شيء. وشرح الفرق بين الحالات الباردة والحالات الحرجة بأن الأخيرة تحتاج إلى أجهزة تنفس وعلاج سريع لإسعاف المريض عند ارتفاع الضغط على سبيل المثال، أو الكسور التي تتطلب إجراء عملية فورية، بخلاف الإصابات البسيطة التي لا تتطلب التدخل الفوري. وأفاد رئيس قسم الطوارئ في مستشفى القاسمي بأن البعض يتصور أن طوارئ المستشفيات تعني الخدمة السريعة والمستعجلة وعدم الانتظار، لذلك يراجعون طبيب الطوارئ وهم يعانون من أعراض بسيطة جداً كالصداع أو السعال.
#بلا_حدود