الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

برعاية محمد بن زايد .. قدوة يناقش مستقبل العملية التعليمية في العصر الرقمي 5 أكتوبر

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنظم وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم منتدى «قدوة» للاحتفاء بالمعلم، بالتزامن مع يوم المعلم الذي يصادف الخامس من أكتوبر كل عام. ويناقش منتدى «قدوة» مستقبل العملية التعليمية في العصر الرقمي ضمن إطار رؤية وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم الرامية إلى النهوض بقطاع التعليم في ظل عالم سريع التغير. ويتضمن المنتدى حفل تكريم للمعلمين الذين أظهروا دوراً استثنائياً أثناء مسيرتهم التعليمية في رعاية وإعداد جيل المستقبل. ويأتي إطلاق المنتدى الذي تستمر مناشطه يوماً واحداً ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإيمانه العميق بمحورية دور المعلم في العملية التعليمية بما يحمله من أمانة ورسالة نبيلة في بناء الإنسان وإعداد أجيال الغد لتكون عدة الحاضر وعماد المستقبل. ويتحدث في المنتدى عدد من أبرز الشخصيات على المستوى العالمي والمحلي من بينهم وزير التعليم الفنلندي ساني جران - لاسونين ومدير التعليم والمهارات والمستشار الخاص بسياسات التعليم للأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أندرياس شليتشر ومستشار وزارة شؤون الرئاسة الدكتور زكي نسيبة والمؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة التعلم الإلكتروني «إدراك» نافذ دقاق. ويتوقع أن يحضر المعرض التعليمي الخاص والمصاحب للمنتدى نحو 3500 معلم من مختلف مناطق دولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للحصول على فرصة استكشاف وتجربة التقنيات وأساليب التدريس الجديدة التي بدأت بالفعل في تغيير مشهد التعليم. وأوضح وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي في تصريح له بهذه المناسبة أن التعليم يستحوذ دائماً على مكانة مهمة وحيوية في فكر القيادة الحكيمة منذ بدايات تأسيس الدولة باعتبار أن الاستثمار في الشباب هو الركيزة الأساسية في مسيرة بناء وتنمية الوطن. وأكد أن المنتدى يشكل انعطافة مهمة تبرز مكانة التعليم وأهميته ومدى تطوره، وفي الوقت ذاته يوجه اهتمامه نحو المعلم الذي يلعب دوراً أساسياً في تطور المنظومة التعليمية وإعداد الشباب للمستقبل متسلحين بالعلم والمعرفة والقيم الفاضلة، لا سيما أولئك المعلمين الذين يتصفون بكونهم أكثر قدرة على العطاء والإبداع والعمل الدؤوب ممن تركوا بصمة واضحة في الميدان التربوي وأسهموا في رسم خريطة طريق الغد للشباب وأثروا التجربة التعليمية ويأتي هذا المنتدى لتكريم هؤلاء المعلمين على مستوى الدولة. وأضاف أن تكريم المعلمين يحتم علينا الاحتفاء بهذه النماذج التي تعتمد عليها الدولة في تأهيل طلابنا للتنافس والقيادة في ظل عالم دائم وسريع التغير وإلهام الطلبة وتشجيعهم على الانخراط في مجال التعليم. من جهته، أفاد المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم الدكتور علي راشد النعيمي بأن منتدى «قدوة» يترجم رؤية القيادة الحكيمة للتعليم باعتباره أحد أولوياتها ويعزز مكانة المعلم عبر مشاركته في نقاشات هذا المنتدى وتكريم المتميزين منهم وهو ما يلبي الطموحات المستقبلية في أن تكون دولة الإمارات في طليعة الدول التي تسعى إلى طرح النقاشات العالمية التي تهدف إلى صياغة مستقبل التعليم. ويسعى المنتدى إلى أن يطلع المعلمون من مختلف إمارات الدولة على أحدث الابتكارات التقنية ووسائل التدريس لضمان مستوى تعليمي عالمي للطلبة. وتعد التكنولوجيا المحرك الرئيس في مجال التعليم كما أن المعلمين هم قادة التغيير في هذا المجال، وسيكرم المنتدى المعلمين الأكثر إلهاماً وعطاء في دولة الإمارات والذين أظهروا أداء استثنائياً داخل الفصول الدراسية وكان لهم دور محوري في تشكيل أجيال المستقبل عبر تبني مبادرات التغيير والطرق المبتكرة للتعلم. وسيكون لعوامل التغيير مع حلول العصر الرقمي مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتكنولوجيا النانو والطباعة ثلاثية الأبعاد تأثير كبير على تطور التعليم وبيئة الأعمال والمهارات المطلوبة لتلبية متطلبات المستقبل، حيث إنه وفقاً لإحصاءات المنتدى الاقتصادي العالمي سيشهد الطلب على التكنولوجيا ومهارات التفكير الحاسوبي نمواً بنسبة 20 في المئة مع حلول عام 2025. وسيبحث المنتدى إضافة إلى تكريم المعلمين المتميزين مشهد التعليم الذي يتطور باستمرار ووسائل التعاون بهدف إعداد وتأهيل الطلبة للمستقبل. وتتواصل وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم مع عدد من المؤسسات والشخصيات المؤثرة في مجال التعليم والتكنولوجيا لمناقشة كيفية تطوير المناهج وطرق التدريس وإعدادات الفصول الدراسية لتحقيق أفضل قدر من التفاعل والتواصل مع الطلبة في العصر الرقمي الجديد. ويحتضن المعرض الذي ينظم بالشراكة مع «إديوتك» المزود لحلول وخدمات التعلم للمؤسسات الأكاديمية والحكومات والشركات أحدث الابتكارات في مجال التعليم والتي تشمل أقساماً متخصصة في مجالات «إنترنت الأشياء» والروبوتات بما في ذلك الرجل الآلي ذو الشكل البشري «ناو» والطباعة ثلاثية الأبعاد والحوسبة ثلاثية الأبعاد وتقنيات الواقع الافتراضي والمعزز والترميز والبرمجة. ويشارك في المعرض كل من وكالة الإمارات للفضاء، شركة مصدر، معهد مصدر، شركة ستراتا، وهذه الشركات نماذج مهمة استثمرت في سبيل النهوض بتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الدولة بهدف إلهام قادة الأعمال المستقبليين الذين سيسهمون في دفع عجلة اقتصاد دولة الإمارات إلى الأمام.
#بلا_حدود