الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

غسيل الأطباق ..استرخاء للخلايا العصبية والدماغية

لم تعد مهمة غسيل الأطباق محط شجار ومناكفات أفراد الأسرة، إذ أكد اختصاصيو الطب النفسي أن غسل الأواني يقضي على القلق والتوتر ويدفع إلى استرخاء الخلايا العصبية ما يحسن الحالة النفسية لا سيما عند المرأة. وأظهرت دراسة ألمانية نشرت أخيراً أن بإمكان الرجال والنساء على حد سواء التخلص من التوتر والإجهاد عبر تنفيذ أعمال لا تحتاج إلى الدقة والتأمل كغسل الأطباق وكي الملابس، وأوصت بمقاومة الإجهاد بالوسائل الطبيعية المتاحة مثل المشي والأعمال المنزلية كونهما يساعدان على تخفيض ضغط الدم العالي وإبطاء نبضات القلب السريعة ويزيل التوتر. وأوضح لـ «الرؤية» اختصاصي الطب النفسي علي الحرجان أن العلاقة بين العمل المنزلي والاسترخاء النفسي عند النساء يكمن في محاولة الخروج من الدائرة المغلقة التي يدخلن فيها نتيجة شعورهن بالقلق الناجم عن المشاكل، لافتاً إلى كسرهن هذه الدائرة بعمل إيجابي متمثل في عملية غسل الأطباق والتي تعتبر عملية آلية إلا أنها مفيدة. وذكر أن المرأة عندما تنفذ هذه الأعمال برضا وقبول وحب فهي تفعل ذلك من أجل أسرتها وأبنائها، ما يخفف من ضغوطها النفسية وتبعاتها من الضغط العالي والسكر، ويقلل من التفكير في المشاكل الفرعية بشكل كبير. وأردف الحرجان أن غسل الأطباق وكي الملابس يروح عن النفس ويسهم في التخلص من الإجهاد النفسي والمعنوي، مرجعاً ذلك إلى تكرار الحركات أثناء العمل ما يساعد على الشعور بالارتياح، ما يعني وجود علاقة مباشرة بين تلك الحركات والانفراج في الخلايا العصبية والدماغية. ولفت إلى أن حل بعض المشاكل الأسرية يحتاج إلى جانب من الوقت، وتروي الطرفين في تفسير المشكلة وترك الفرصة للعقل الباطن في التفكير للخروج من الأزمة.