الخميس - 01 ديسمبر 2022
الخميس - 01 ديسمبر 2022

ربط المعدة... سباق نحو الأجسام الرشيقة

تشهد أوساط الشباب انتشاراً واسعاً لعمليات ربط المعدة أو ما يسمى بقص المعدة، في سباق محموم للحصول على أجسام رشيقة مهما كان الثمن. ورغم فاعلية هذا النوع من العمليات في إنقاص الوزن على المدى الطويل، إلا أن بعض المختصين يحذرون من آثارها الجانبية. وأوضحت لـ «الرؤية»، دكتورة الأمراض الصحية والمناعة في جامعة زايد فاطمة العنوتي أن عمليات ربط المعدة يجب أن تكون الحل الأخير لمن يعاني السمنة أو زيادة الوزن، مشيرة إلى أنه من المهم تجربة الوسائل الأخرى كافة من اتباع نظام غذائي والحرص على ممارسة الرياضة قبل اتخاذ قرار إجراء العملية. وأكدت أن هذه العمليات تؤدي إلى حدوث حالات ارتجاع للطعام متكررة بعد إجرائها، كما يحدث في حالات قليلة نزيف داخلي. وحذرت العنوتي من مسألة اضطرار اعتماد من أجروا هذه العمليات على المكملات الغذائية لبقية حياتهم، نظراً لصغر حجم المعدة لديهم، وحصولهم على كميات قليلة من الطعام، وبالتالي إمكانية عدم حصولهم على العناصر الغذائية كافة التي يحتاجها الجسم. وأفادت بأن عمليات ربط المعدة ليست مناسبة لأصحاب الأمراض المزمنة، لافتة إلى أنه يمكن إجراؤها فقط في حالات السمنة المرضية والوراثية، والتي لا يمكن السيطرة عليها عن طريق النظام الغذائي الصحي والرياضة. ونوهت دكتورة الأمراض الصحية والمناعة باحتمالية حدوث ردود أفعال مفاجئة من جسم الإنسان بعد إجراء العملية، حيث تظهر بعض الآثار الجانبية بعد 15 أو 20 عاماً، ناصحة الراغبين في تخفيف أوزانهم باتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بشكل مستمر.