الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

التدخين بعد الطعام .. فرصة مضاعفة للجلطات

حذر أطباء من آثار التدخين، لا سيما بعد تناول الوجبات الغذائية لتأكد فرص تضاعف الإصابة في الجلطات وأمراض القلب. وأوضح لـ «الرؤية» استشاري الجهد البدني والصحة واختصاصي الأنشطة الصحية في وزارة التربية والتعليم أسامة اللالا، أن التدخين يرفع من معدل دقات القلب، كما أن تناول الطعام وعملية هضمه تزيد من سرعة دقاته، وإذا تزامن التدخين مع تناول وجبة طعام، فإن هذا الأمر يشكل عبئاً كبيراً على عضلة القلب ويضيقها، ما يزيد من احتمالية التعرض لجلطات بنسب عالية. وحدد اللالا ماهية الخطر في كون المدخن يكون في الأساس يعاني من انسداد أو ضيق في الشرايين، وهو ما يفرز مخاطر عديدة نتيجة تسارع ضربات القلب نتيجة التدخين بعد الأكل مباشرة. ونبه استشاري الجهد البدني والصحة إلى أن النيكوتين والقطران الموجودين في مادة التبغ يعيقان امتصاص الجسم للكالسيوم والحديد، وبعض أنواع الفيتامينات. وأبان أن التدخين بشكل عام يقلل من كفاءة الجسم في امتصاص الأوكسجين بفعل عنصر أول أكسيد الكربون الناجم عن الاحتراق، وبالتالي يعاني المدخن من نقص في الأوكسجين، وهو ما نلحظه عندما يبذل أي جهد مهما كان حجمه، إذ يبدأ باللهاث. وأردف اللالا، أن نقص الأوكسجين مع عدم امتصاص الحديد والكالسيوم في الجسم يجعله أكثر عرضة لأمراض القلب والشرايين. وألمح إلى أن القطران عبارة عن مادة لزجه تلتصق بالشرايين وهذا يؤدي إلى تضييق مجراها، وسهولة التصاق الكلسترول داخل الشرايين، وعندها تزداد احتمالية التعرض للجلطات وأمراض القلب. وخلص إلى ضرورة الابتعاد عن التدخين كحل سليم للتخلص من تبعاته ومخاطره الصحية، وفي حين أصر المدخن على هذه العادة السيئة، فالأجدر به أن يبتعد عن عادة التدخين بعد الأكل مباشرة كون ذلك يضاعف من فرص إصابته بالجلطات الخطرة.