الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

مدرسة تؤدب طلبتها المشاغبين بالسوق إلى دار الأحداث

ابتكرت مدرسة خورفكان النموذجية أسلوباً جديداً لترهيب الطلبة المشاغبين بأخذهم إلى دار رعاية الأحداث، وإبلاغهم بأن أي خطأ سيصدر منهم مستقبلاً ستكون عاقبته وضعهم في الدار، بحسب ولية أمر أحد الطلبة. وأكدت لـ «الرؤية» ولية الأمر أن الرحلة التي نظمتها المدرسة تركت أثراً سلبياً في نفسيات الطلبة، لاسيما أن أعمارهم تقل عن 12 عاماً، موضحة أن الهدف من الرحلة كما أخبرتها المعلمات هو ترهيب وتخويف الطلبة المشاغبين. وتقدمت ولية الأمر، عبر اتصال هاتفي بشكوى للمدرسة، دون أن تحصل على إجابة شافية أو رد، ما دفعها للجوء إلى منطقة الشارقة التعليمية للحصول على رد لشكواها. بدورها، أوضحت رئيسة قسم التعليم الخاص في منطقة الشارقة التعليمية حصة الخاجة أن الزيارة قد تكون لأسباب تحمل مبررات، منها إطلاع الطلبة على النواحي الإنسانية والعقوبات للأشخاص الذين يرتكبون الخطأ. وأردفت الخاجة أن هذه الأمور تسهم في توعية الطلبة، إما إذا كانت بقصد الترهيب والتخويف فهي مرفوضة تماماً، لافتة إلى أن المنطقة ستتواصل مع المدرسة للوقوف على المبررات، وحثها على عدم تكرار الأمر. من جانبه، اعتبر رئيس قسم الأنشطة في «تعليمية الشارقة» محمد علي ماجد العقاب والترهيب أسلوبين مرفوضين لضبط سلوك الطلبة، مشيراً إلى أن الشكوى السابقة جرى تحويلها إلى الشؤون القانونية للبحث فيها والوقوف على مدى صحتها. وذكر أن دار الرعاية الاجتماعية تعد جزءاً من نسيج المجتمع الإماراتي ومؤسساته، وزيارة الطلبة المشاغبين للدار يعد جزءاً من علاجهم، وليس وسيلة للعقاب، استناداً إلى برامج الثقافة الأمنية التي تنفذها المدرسة.
#بلا_حدود