الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

عيوب الرؤية اللونية .. إشارة المرور دليلك

في الوقت الذي نرى فيه العالم بألوانه المختلفة والمتميزة يعاني بعض الأشخاص من عيوب الرؤية اللونية أو ما يوصف غالباً بعمى الألوان، فيرون من حولهم بمنظار مختلف عن واقعه. وأوضحت لـ«الرؤية» اختصاصية العيون الدكتورة هيا رزوق أنه من الاعتيادي ألا يشعر المصاب بعيوب الرؤية اللونية بإصابته وأن تستمر حالته دون علاج حتى تأتي مصادفة فيكتشفها كمواجهة مشكلة في التفريق بين ألوان إشارات المرور الضوئية. وأفادت بأن هناك ثلاثة أنواع رئيسة من عيوب الرؤية اللونية، أشهرها عدم التفريق بين الأحمر والأخضر، وهي الحالة الأكثر انتشاراً عند الرجال منها عند النساء، وعيوب رؤية اللونين الأزرق والأصفر، وعمى الألوان الكامل. وغالباً ما تكون عيوب الرؤية اللونية ناجمة عن مشكلات وراثية، لكن معظم المصابين بها يستطيعون التكيف مع هذه المشكلة على نحو لا تؤثر في حياتهم. وأبانت رزوق أن النوع الأكثر شدة بين عيوب الرؤية اللونية كلها هو عدم قدرة المصاب رؤية الأشياء إلا بدرجات مختلفة من اللون الرمادي وتدعى هذه الحالة باسم عمى الألوان الحقيقي. ويمكن لعيب الرؤية اللونية أن يكون خفيفاً، متوسطاً، أو شديداً، ويمكن أن يكون صاحب الرؤية اللونية الضعيفة عاجزاً عن التفريق بين ألوان الطيف مثلاً. وأشارت اختصاصية طب العيون إلى أن المرض ينجم عن عيب جيني، وغالباً ما تكون هذه العيوب وراثية، أي أن المرء يرث ذلك عن أحد أبويه، وغالباً ما ينقل الرجل الجين المسؤول عن العيب إلى أطفاله، كما تورث النساء أطفالهن جينات مضادة لعيوب الرؤية اللونية.
#بلا_حدود