الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

جهل الأربعين .. أزمة منتصف العمر

يمر الرجل في الفترة الممتدة ما بين الأربعين حتى منتصف الخمسين بمرحلة حرجة يطلق عليها المختصون «أزمة منتصف العمر»، إذ تظهر عليه ملامح التغير المفاجئ في سلوكياته وعلاقاته الاجتماعية، لتطال تأثيراتها العمل والعلاقات الزوجية والاجتماعية وغيرها. وأوضح لـ «الرؤية» عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الشارقة الدكتور أحمد فلاح العموش أن التغيرات الفسيولوجية في الجسم تؤدي لتغير المظهر الخارجي، مثل لون الشعر، والتجاعيد وغيرهما، فينتاب الرجل الخوف من فقدان جزء من الشباب، ويبدأ بإثبات ذاته عبر تصرفات صبيانية غريبة للتأكيد بأنه مازال يتمتع بالقوة والعطاء. ويلجأ بعض الرجال للتجميل وحقن البوتكس والعقاقير الطبية والمنشطات والصبغات والالتزام بالرياضة بشكل لافت للحفاظ على شبابه، والسعي للعلاقات خارج إطار الزوجية. وأكد العموش أن التسميات تتعدد لهذه المرحلة الخطيرة، بين مراهقة متأخرة، وجهل يزول بعد مدة من الزمن، ومرحلة انتقالية بين القوة والضعف، وتحدث على الرغم من تمتع الرجل نسبياً بثبات إفراز الهرمونات واستقرارها نوعاً ما. وينجم عن مرور الرجل بهذه المرحلة نتائج عدة مثل عدم التوافق بين الزوجين، ولاسيما بوجود زوجة لا تستطيع استيعاب خطورة هذه المرحلة، وسجلت العديد من حالات الخيانة الزوجية، والانفصال والطلاق، والكثير من حالات الطلاق النفسي، والصمت الذي تشكو منه العديد من السيدات. ونصح عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية المرأة بالتسلح بالوعي، والحوار مع الرجل، وخلق حالة من التوافق، كما نصح الرجال بأن يؤمنوا بدورة الحياة الطبيعية، وضرورة تقبلها بجميع المراحل.
#بلا_حدود