الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

طعامك هوية رائحتك .. بكتيريا أم بروتينات؟

يلعب الطعام دوراً كبيراً في تكوين رائحة الأجسام، إذ تعطي العادات الغذائية خصوصية لرائحة الفرد الشخصية في مجتمع معين، وعليه يمكن تحديد المجتمع الذي ينتمي إليه هذا الشخص عبر رائحته. وأوضح لـ «الرؤية» مدير إدارة التفتيش الأمني في شرطة دبي المقدم خبير أول عبدالسلام الشامسي أن الرائحة تتميز بصفة الاستمرارية وبقاء الأثر حتى بعد أن يتغير مكان مصدرها، مؤكداً أن الرائحة عبارة عن مجموعة خصائص طبيعية تنبعث من الأجسام، سواء كانت جماداً أو نباتاً أو حيواناً، ويحملها الهواء إلى فتحة الأنف، إذ يستطيع الإنسان تمييز عشرة آلاف نوع من مختلف أنواع الرائحة. وحول بصمة الرائحة المتميزة، أفاد الشامسي بأن لكل إنسان بصمة لرائحته يتفرد بها وحده دون سائر البشر، وتعود الرائحة إلى وجود مواد بروتينية في العرق لها خاصية التطاير، إلى جانب رأي آخر يرجح تشكل رائحة الإنسان من بكتيريا موجودة في الجسم والمخلفات البروتينية، ما ينتج عنه مواد متطايرة لها رائحة غير مرغوب فيها أحياناً، وتزداد هذه الرائحة في فصل الصيف. وتقسم الروائح إلى قوية وأخرى ضعيفة، وإلى طيبة وأخرى كريهة، وروائح نفاذة وغير نفاذة، وهناك رائحة للأطفال ورائحة للذكور وللنساء، وهو ما يسمى بالرائحة الشخصية، إضافة إلى الروائح الناتجة عن الملابس التي يرتديها الإنسان والعطر الذي يضعه، ورائحة الصابون وغيرها، إضافة إلى رائحة المهنة التي يزاولها والطعام الذي يتناوله. ونظراً لثبات رائحة الإنسان، وتميزها من شخص إلى آخر فلكل منا رائحته التي تختلف عن الآخرين، وفق الشامسي، أي يمكن القول إن لكل إنسان بصمة كيميائية تتمثل في المواد التي يفرزها جسده، والتي تختلف عن أي إنسان، وتبقى هذه الرائحة مرافقة له منذ ولادته حتى الموت.
#بلا_حدود