الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022
الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022

مشاعر الطلبة تجاه المعلم .. رسومات وكلمات وحلوى

يعبر الطلبة عن مشاعرهم وأحاسيسهم تجاه معلميهم، بطرق وأساليب مختلفة، مستعطفين قلوبهم وكاسبين ودهم، برسومات وجمل مديح وإطراء، وهدايا رمزية، لا سيما ممن لم تتجاوز أعمارهم العشر سنوات. وأوضحت لـ «الرؤية» الاختصاصية الاجتماعية والتربوية لمى الظنحاني أن بعض الطلاب يعبرون عن محبتهم وإعجابهم بمعلميهم، عبر تصرفات وسلوكيات عفوية وبريئة، تدل على أنها نابعة من قلوبهم، وغالبيتها تصدر من الطلاب الصغار. وذكرت أن أبرز هذه التصرفات التي تصدر من طلبة المدارس تجاه من يعلمهم ويربيهم، رسائل خطتها أيديهم، وبكلمات قليلة لا تتجاوز الثلاث كلمات، إضافة لبعض التزيين بأناملهم الصغيرة، وألوان كثيرة، مع ظرف لحفظ الرسالة من صنعهم في حصة الأشغال والرسم. ويشكل بعض الطلاب وفداً ليتوجهوا إلى المعلم، ويخبروه بأنهم يحبونه، أو أنه أحسن معلم يدرسهم، وتكون عن طريق تقديم بعض الهدايا البسيطة والرمزية، كقطعة حلوى وكيس بطاطا (شيبس) وغيرها من التصرفات. وأشارت الظنحاني إلى أن حسن تعامل المعلم واحترامه لطلابه، يدفعان تلامذته إلى مثل هذه التصرفات، مؤكدة أن هذه السلوكيات، تلقى قبولاً كبيراً واعتزازاً لدى المعلمين، والمعلمات ويتأثرون بها، وتسهم في زيادة عطائهم وتفاعلهم مع طلابهم وخلق جو من النشاط والإبداع في الصفوف. وتابعت أن الطلاب، خصوصاً الصغار منهم، يعبرون بشكل عام عن مشاعرهم وأحاسيسهم بطرق مختلفة، وتوجيه هذه المشاعر بإيجابية لمحبة معلميهم، يعود بالفائدة عليهم وعلى تحصيلهم العلمي، لا سيما أن الإنسان بطبعه يحب من يجامله، ويحترم العطاء والجهود التي يبذلها، والمعلم أولى الناس بهذه المشاعر.