الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

نعته بـ «الكلب أوفى منك» .. فغرمته المحكمة 7 آلاف درهم

ألزمت المحكمة الاستئنافية المدنية في أبوظبي شخصاً بتأدية سبعة آلاف درهم لآخر تعويضاً مادياً وأدبياً عن الأضرار التي ألمت بالأخير جراء التعدي عليه بالسب والقذف عبر الهاتف والقول له: «حتى الكلب أوفى منك». وتعود تفاصيل القضية إلى دعوى أقامها شخص يتلمس فيها القضاء إلزام المدعى عليه تعويضاً مادياً وأدبياً عن الأضرار التي ألمت به، بعد تعدي أحدهم عليه بالسب والقذف. وتحرر عن ذلك دعوى جزائية قضي فيها بالإدانة وتأييد الحكم استئنافياً ولم يطعن عليه بالنقض، وجاءت عناصر المسؤولية التقصيرية قائمة حيث ثبت الخطأ من واقع القضاء الجزائي كما أن الفعل نال من سمعة المدعي وشرفه بين أسرته وأقرانه زيادة على ما ألم به من الأسى والحزن وذلك بسبب الاعتداء. ونظرت الدعوى لدى المحكمة المدنية الابتدائية التي قضت بإلزام المدعى عليه بأن يؤدي للمدعي 2000 درهم والمصاريف ورفض ما عدا ذلك من طلبات، وذلك تأسيساً على ثبوت الخطأ في مواجهة المدعى عليه من واقع القضاء الجزائي، وأن المدعي أصيب بأضرار أدبية يقدر لجبرها المبلغ المقضي به ورفضت التعويض عن الضرر المادي لعدم ثبوته. ولم يلق هذا القضاء قبولاً لدى المدعي فاستأنفه مطالباً بتعديل الحكم المستأنف وزيادة المقضي به عن التعويض الأدبي وإلغاء الحكم في ما قضي به من رفض التعويض المادي. وأفاد المدعي في مذكرته التي قدمها إلى المحكمة الاستئنافية بأنه يجب القضاء له بالتعويض عن الضرر المادي لأنه تكبد مبالغ في ملاحقته للمدعى عليه لإثبات خطئه تتمثل في مصاريف انتقال وأتعاب محاماة حال نظر الدعوى الجزائية وكذلك الدعوى المدنية وبلغت قيمة المصاريف 20000 درهم وفق الفاتورة المرفقة زيادة على رسم الادعاء المدني وجهده في تردده على النيابة العامة وأقسام الشرطة والمحاكم وأرفق صورة من تحقيقات بلاغ لدى الشرطة وفاتورة أتعاب. ومن جهتها، أوضحت المحكمة في حيثيات حكمها حول التعويض عن الضرر المادي فإن المستأنف وبثبوت الخطأ في مواجهة المستأنف ضده من واقع الحكم الجزائي البات، وقد نال المستأنف من جراء هذا الخطأ أضراراً مادية تتمثل في ملاحقته للمستأنف ضده جزائياً ومدنياً يكون طلب التعويض عنه على سند من الواقع والقانون فتقضي به المحكمة زيادة على التعويض الأدبي وتعدل الحكم ليكون التعويض سبعة آلاف درهم.