السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

حمضيات وتوابل حارة .. انقلاب على «حلاوة» الشوكولاته

تختلف الأذواق ليتفق الجميع على حب مذاق الشوكولاته، حتى أصبح مادة للتشكيل والفن والإبداع، ومرتعاً للأفكار الخلاقة التي لا تحصى. ومن مذاقاته الثلاثة كالمر والحلو والشوكولاته البيضاء، كما المخصص لمرضى السكري، تفرعت النكهات ليستسيغ الجمهور طعمه مع حموضة الفاكهة، ومرار القهوة، حتى امتزجت قطع الشوكولاته بتوابل حارة ولاذعة، تحمل في ثناياها بهارات تضفي مذاقاً مبتكراً وغير مألوف. ونبهت عبر «الرؤية» اختصاصية التغذية ديما أحمد إلى أن معظم الشوكولاته المخصصة لمرضى السكري مملوءة بالدهون وزبدة الكاكاو، على الرغم من خلوها من السكر، ما يضرّ بالمريض، ويحرمه من الفائدة. ولم يقتصر تداول أنواع الشوكولاته الجديدة على المطاعم والفنادق ومحال الشوكولاته، وإنما بِيعت في البقالات بطعم الفلفل الحار اللاذع، لتلقى إقبالاً واسعاً، ومشترين أوفياء. ووصل الهوس بالشوكولاته إلى تداول فتيات لوصفات لنضارة وجوههن منها، إضافة إلى حميات غذائية ترتكز عليها. ونفت ديما أحمد فاعلية أي حمية غذائية يتخللها السكر والشوكولاته، موضحة أن الأمر الوحيد النافع هو تناول ما لا يزيد على ٣٠ غراماً من الشوكولاته مرتين في الأسبوع. وأكدت اختصاصية التغذية أن الشوكولاته الداكنة تعد أفضل الأنواع وأكثرها فائدة، لاحتوائها على الفلافونويد المفيد لمرضى القلب وضغط الدم. وأشارت ديما أحمد إلى أهمية قراءة الملصق الغذائي على السلع جميعها، وخصوصاً الشوكولاته، مشيرة إلى أهمية الحذر والانتباه، حتى لا تكون نسبة الكاكاو كبيرة والسكر أقل. وأضافت أن الشوكولاته البيضاء تتكون من زبدة الكاكاو والكثير من السكر، ولا تحتوي على الكاكاو المضاد للأكسدة بعناصره المفيدة للجسد. وأوضحت أن الشوكولاته ليست بديلاً عن وجبة أثناء العمل، وهو ما يعمد إليه كثيرون معتقدين أن ذلك نافع، إلا أن مضغ قطعة أو اثنتين من الشوكولاته الداكنة يحفز التركيز لدى الطلبة والعاملين أثناء الدوام.
#بلا_حدود