الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

الخوف يسلبنا نكهة الحياة .. و«بيبليو ثيرابي» الحل

ما الذي يعوقك عند المضيّ قدماً في الحياة؟ لماذا لم تشرع حتى الآن في تحقيق أحلامك؟ كم عدد المهارات الجديدة التي اكتسبتها في الشهور الثلاثة المنصرمة؟ الجواب: مخيب للآمال غالباً، والعلاج «بيبليو ثيرابي». ذلك ما يؤكده عدد من مدربي علم التنمية البشرية، موضحين أننا نعيش خائفين في الحياة نطارد الأوهام، المال حيناً، ومنح العواطف للشخص الخطأ حيناً، والعمل في وظيفة لا نريدها أحياناً، ونكتشف في النهاية أننا أمضينا العمر دون تحقيق حتى أبسط حلم يقظة راودنا في الصغر. وأوضح لـ «الرؤية» مدرب علم التنمية عباس فرض الله أن الخوف من التغيير، أو الخوف من الفشل وخيبة الأمل، وقلة الثقة في النفس تمنع أغلب الناس ولاسيما الشباب من تحقيق أحلامهم أو القيام بالخطوة الأولى، وأن الخوف يقتل الأمل ويصيب حياتنا بالشلل. وأضاف أن الخطوة الأولى هي التوقف عن تلقي الطاقة السلبية، والعلاج عبر القراءة الانتقائية «بيبليو ثيرابي»، حيث يوظف الكتاب في العلاج النفسي والتحفيز على تحقيق النجاح والتخلص من الخوف. وأبان أن القراءة ليست طريقاً لتعزيز الوعي الثقافي والنضج العقلي فحسب، بل وسيلة مهمة لتكوين السلوك الإنساني المتزن وتغيير نظرتنا إلى الحياة بشكل إيجابي، كما تعمل على حمايتنا من التشوهات النفسية الناجمة عن صراعات الحياة المختلفة. وذكر متخصص الطب النفسي الدكتور علي مسيح أنه دأب على توظيف الـ «بيبليو ثيرابي» لعلاج الكثير من الحالات المرضية التي بلغ أصحابها مرحلة اليأس. ويرشد مسيح مرضاه لقراءة الروايات والقصص التي تجسد مشكلة مشابهة لمعاناة المريض، ما يُحدث نوعاً من التماهي والتشاركية مع أبطال القصة، ويتيح للقراء المرضى فرصة إعادة صياغة أنفسهم والتصالح مع إخفاقاتهم.
#بلا_حدود