الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

المعلم القائد.. طلبة بروح الإبداع والمبادرة

يشتكي أولياء أمور من طريقة تدريس أبنائهم في المدارس بصورة نمطية سلبية لا حيوية أو تفاعل فيها، ما يضعف روح الإبداع والمبادرة عند الطلبة، محملين الأساتذة المسؤولية، إلا أن اختصاصيين ربطوا هذه الحالة بتعاطي إدارات المدارس السلبي مع مدرّسيها، مطالبين بتطبيق فكرة «المعلم القائد». وأوضح لـ «الرؤية» الدكتور في القيادة التربوية وتطوير المناهج الدراسية زاهي ياسين أن العديد من المدارس لا تزال تسير على نظام قديم يضع القرارات المهمة في يد الإداريين، ليقتصر دور المدرسين على تنفيذ تلك القرارات. وأشار إلى أن المدارس الحديثة الناجحة تدعم مدرسيها وتشركهم في تحسين السياسات والبرامج، وأساليب التدريس على مستوى المدرسة، وهو ما يطلق عليه ظاهرة «المعلم القائد»، التي تنعكس إيجاباً على كل أطراف العملية التربوية. وأبان أن العمل ضمن فريق متكامل متجانس يمنح المعلم الإحساس بالقدرة والسلطة والمشاركة في اتخاذ القرار، ما يساعده ويؤهله ليكون قدوة لطلابه الذين يبحثون عادة عمن يكون قدوة لهم. وحدد دكتور ياسين مواصفات المعلم القائد بعدد من الصفات أولها التعاون، أي التفاعل الشخصي على المستوى المهني، وهو ما يبقي القادة متأهبين لبذل جهد أكبر في كل ما يفعلون. واعتبر أن الصفة الثانية استخدامه الحوافز والحماس لإعادة الحياة إلى أي موضوع، مهما كان صعباً أو غير محبب للطلاب. وتطرق إلى أهمية بناء الثقة كعنصر جوهري في التعلم، لدورها في تعزيز التفاعل، ومد الجسور الإيجابية بين المدرس وطلبته.
#بلا_حدود