الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

قلق واضطراب غذائي .. راجع الطبيب النفسي

يجهل بعض الناس إن كان عليهم زيارة الطبيب النفسي لدى تعرضهم لانتكاسات جسدية، ومدى نجاعة الأمر للتخلص من آلامهم، لا سيما أن الكثير من الاضطرابات التي يمرون بها يكون ناتجاً عن ضغط العمل اليومي أو الروتين ويزول مع زوال الأسباب. ويرى الاختصاصيون النفسيون أنه ليست الاضطرابات كلها تستوجب مراجعة طبيب نفسي، إذ يكون بعضها مسائل آنية تمر من دون التوقف كثيراً عندها. ويشيرون إلى أن فترة الاضطرابات وشكلها يعتبران عاملين أساسيين، فإن ارتبطت بعوامل سلوكية وجسمانية كالعصبية واختلال في النظام الغذائي ككثرة الأكل أو عدمه، أو إن طالت فترة التوتر يكون توافر السببين أو أحدهما مؤشراً على ضرورة زيارة الطبيب النفسي. وأوضح لـ «الرؤية» الاختصاصي النفسي الدكتور علي الحرجان أن فترة الاضطرابات وطبيعتها هما المحددان الرئيسان لضرورة زيارة الطبيب، لافتاً إلى أن تخطي مدة الاضطرابات الأسبوع من دون بوادر انفراج، أو انعكاس القلق النفسي على الحالة الجسمانية كالأوجاع في الظهر أو في المعدة، أو حتى انقلاب النظام الغذائي كعدم الشعور برغبة في تناول الطعام، يعتبر مؤشراً يستدعي زيارة الطبيب أو المعالج النفسي. وأشار إلى أن المجتمعات الغربية أكثر انفتاحاً في هذا المجال مقارنة بنظيرتها الشرقية، فمن الطبيعي لديهم أن يزور الإنسان الطبيب النفسي، عكس ما هو متعارف عليه في مجتمعاتنا، إذ ما زالت الأغلبية تنظر إلى الأمر على أنه مخجل. وذكر أن حالات زيارة الطبيب في مجتمعاتنا من دون وجود حالة تستدعي ذلك تكاد تكون غير موجودة، فالأغلبية لا يزورون الطبيب قبل الوصول إلى حالة متقدمة من الاضطراب. لكنه لم ينفِ وجود بعض الحالات التي تأتيه ولا تحتاج فعلاً إلى طبيب، ويكتفي بتقديم بعض النصائح كممارسة الرياضة.
#بلا_حدود