الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

صمغ الكثيراء وزهرة البنفسج ..لا غنى عن الطب الحديث

يتميز الطب المكمل بفوائد وخواص علاجية كثيرة، لاعتماد معظمها على مواد طبيعية تدخل في الطعام والشراب، من دون وجود تأثيرات جانبية خطيرة لها، ليؤكد متخصصون بدورهم أنه لا غنى عن الطب الحديث مهما تطور الطب المكمل. وحدد لـ «الرؤية» اختصاصي العلوم الصحية الطبيعية الدكتور يوسف المشني أنواع الطب المكمل بالاستطباب بالأعشاب، والمعالجة بالزيوت، وتدليك الجسم أو القدمين، والوخز بالإبر، والحجامة، فضلاً عن العلاج المستمد من الطب النبوي الشريف. وأوضح أن هذا النوع من العلاج يعد مكملاً لإجراءات الطب الحديث ولا يغني عنها، مضيفاً أن جميع المختصين فيه على دراية بضرورة تشخيص الحالات المرضية بالفحوص المخبرية، والصور الشعاعية بتقنياتها المتنوعة قبل البدء بوصفاتهم العلاجية. وبحسب المشني، يسهم الطب التقليدي في معالجة أمراض مستعصية كالسرطانات والإيدز والتهاب الكبد الفيروسي، اعتماداً على مبدأ تقوية المناعة في الجسم باستخدام كميات محددة من الأعشاب، مثل صمغ الكثيراء، وزهرة البنفسج. وتعتمد تكاليف علاج المرض على نوع الأعشاب وخلاصاتها، إذ تبلغ قيمة الغرام الواحد من إحدى الخلاصات العشبية المستخدمة لعلاج تصلب الشرايين والشقيقة نحو أربعة دولارات، فيما يقدر سعر الكيلوغرام من بعض الزيوت بـ 1000 دولار.
#بلا_حدود