الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

الإنسان وراء 67% من ملوثات الهواء

أظهرت دراسات هيئة البيئة في أبوظبي أن 54 إلى 67 في المئة من الجسيمات العالقة الملوثة للهواء ناتجة من مصادر صنعها الإنسان. وأبلغت «الرؤية» مديرة قسم مراقبة نوعية الهواء والضوضاء والتغيير المناخي رقية محمد أن ملوثات الهواء تساهم في زيادة ميزانية القطاع الصحي ونفقات الرعاية الصحية والأدوية، وزيادة دخول المرضى إلى المستشفيات وزيارات أقسام الطوارئ، وانخفاض إنتاجية العمل. وتضم قائمة مصادر ملوثات الهواء وتأثيرها في الصحة والبيئة والاقتصاد التي حددتها الهيئة خمسة أنواع من الملوثات تشمل الجسيمات الدقيقة العالقة والأوزون الأرضي وأكاسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون. وأفاد الموجز السنوي للسياسات الخاص بهيئة البيئة بأن مستويات جودة الهواء في أبوظبي تقع في حدود المعايير المتفق عليها في الدولة، ويتركز الاهتمام في الإمارة حول التركيزات العالية للجسيمات العالقة ومستويات الأوزون الأرضي التي تفوق المعايير الوطنية. وحددت رقية محمد نوعين من ملوثات الهواء، هما الملوثات الأولية والملوثات الثانوية، موضحة أن الملوثات الأولية تصدر بشكل مباشر عن إحدى العمليات، مثل غاز أول أكسيد الكربون المنبعث من عوادم السيارات، بينما الملوثات الثانوية تنتج من تفاعل الملوثات الأولية مع أحد مكونات الهواء أو نتيجة تفاعل الأخيرة مع بعضها البعض. وأكدت أن بعض الملوثات تتجاوز أحياناً الحدود المسموح بها في المعايير العالمية، نتيجة للعمليات الطبيعية كالعواصف الرملية أو بسبب النشاطات البشرية مثل الأعمال الصناعية. وتشير الرؤية البيئية لإمارة أبوظبي 2030 في مجال جودة الهواء إلى أن الهواء النقي والتلوث الضوضائي المحدود يساهمان في توفير ظروف معيشية آمنة وصحية. وحول جهود الهيئة بشأن جودة الهواء، تتابع الهيئة محطات مراقبة نوعية الهواء المنتشرة في أبوظبي والتي تكشف عن مستوى جودة الهواء المحيط، إذ تجري مراقبة نوعية الهواء وتقييمها بناء على البيانات المجمعة ومقارنتها بالحدود المسموح بها والمنصوص عليها في قرار مجلس الوزراء رقم 12 لسنة 2006 في شأن نظام حماية الهواء من التلوث. وتنتج الجسيمات العالقة من مصادر طبيعية مثل الغبار الناتج من الطبيعة الصحراوية والأملاح الناجمة عن ارتفاع نسبة البخر.
#بلا_حدود