الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

آلية شرطية جديدة لضبط الاعتداءات في سينابور

تصدرت حوادث الاعتداء والدهس قائمة القضايا التي ترد من المنطقة السكنية للعمال في سينابور ـ محيصنة الثانية، لمركز شرطة القصيص في دبي. وتعكف شرطة دبي على وضع آلية عمل جديدة لمنع تلك الحوادث عبر التأكيد على مديري الشركات بضرورة توفير سكن للعمال مراقب بطاقم مدرب أمنياً للتحكم بتصرفات العمال وما ينتج عنهم من ردود أفعال، وتوفير أفراد مدربين للتعامل مع الحالات المختلفة. وأبلغ «الرؤية» مدير مركز شرطة القصيص بالنيابة العقيد ناصر السويدي أن حوادث الدهس تكثر على شارع الشيخ محمد بن زايد ضمن منطقة الاختصاص لعبور المشاة من الأماكن غير المخصصة والممنوعة على الرغم من وجود جسر خاص للعبور. وأشار إلى أن غالبية حوادث الدهس حصلت لأشخاص كانوا في حالة السكر أو ثبت شربهم الكحول. ويقع مركز القصيص على أطراف منطقتين صناعيتين ما يشكل هاجساً أمنياً جراء حدوث أي تجاوزات. وعززت شرطة دبي الحملات التوعوية والأمنية على المنطقة لضبط المخالفين وتجار الخمور ونشر الأمن. وأبان السويدي أن انخفاض المستوى الثقافي لأغلبية العمال من الجنسيات المختلفة واختلاف التركيبة السكانية يدفع العديد منهم لتصرفات غريبة نتيجة مشادات كلامية عبر الهاتف مع الأهل في البلد الذي ينتمي إليه أو لخلاف مع الزوجة. من جهة أخرى، حذر السويدي ملاك المخازن التجارية في المنطقة من عواقب الإهمال في اتخاذ إجراءات السلامة والحفاظ على الأمن. وتدعو أصحاب المخازن إلى وضع كاميرات مراقبة وحراس ونظام حماية، إضافة إلى توفير الإنارة الكافية والتي تقلل من نسبة حدوث الجريمة لأن الرؤية بوضوح تساعد رجل الشرطة في ملاحظة أي تحرك مشبوه.
#بلا_حدود