الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

أشباح الكهوف... تخيلات وأوهام بطلها الضـوء

تصيب تخيلات وأوهام سكاناً قاطنين قرب الكهوف، حتى عششت في عقول كثير منهم، ما دفعهم إلى الابتعاد عن تلك الكهوف وعدم الاقتراب منها خوفاً من المس. وأفادت «الرؤية» مؤسسة ورئيسة الجمعية الجغرافية الإماراتية الدكتورة أسماء الكتبي بأن الروايات والقصص الخيالية عن الأشباح والجن لها دور كبير في بث الخوف والرعب في صدور عدد كبير من الأهالي من دون أي مبرر. وحدد أفرادٌ أسباب فزعهم من الكهوف أو السير بمحاذاتها أو حتى النظر إليها بوجود أشباح تظهر فيها أثناء الليل خصوصاً في ساعاته المتأخرة، وانبعاث أصوات مخيفة منها، وتحرك خيالات واضحة لرماد أسود على جدرانها. وأكدت الكتبي أن عدد الكهوف المكتشفة منذ عام 2011 حتى الآن يبلغ تسعة كهوف، مشيرة إلى أنها تجولت في تلك الكهوف ولم تر أو تسمع أو تلحظ أياً من المزاعم المنتشرة بشأنها. وخلصت إلى أن الحقائق العلمية تفسر عدة ظواهر متعلقة بالكهوف، مضيفة أن الجدران المكونة من حجارة الجير والتجاويف تساعدان كثيراً على تضخيم أصوات مياه البحر والرياح. ويدل الرماد الأسود على الجدران على أناس عاشوا في تلك الكهوف من قبل، وأشعلوا فيها نيراناً للتدفئة أو الإنارة ليلاً، وأما الظلال على الجدران، فهي انعكاس للضوء على منحوتات تشكلت بفعل الطبيعة وغزارة الأمطار.
#بلا_حدود