الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

متاحف للبطاطا والصنابير .. والإمارات تنافس في الإحصاء

لم تعد متاحف الآثار والتاريخ تتفرد باهتمامات زوارها، بعد أن نافستها متاحف لمعروضات متخصصة في مجالات بعضها فريد أو غرائبي يظن المرء للوهلة الأولى أنها لا تهمّ إلا شريحة محددة، كمتحف «قلادات الكلاب الأليفة»، ومتحف «الدمى المتحركة» أو حتى متحف «صنابير المياه». ولم تغب دولة الإمارات السباقة بطبعها عن لائحة المتاحف التخصصية الفريدة، فأطلق المجلس الوطني للإحصاء فكرة إنشاء متحف «الإحصاء» في الدولة، لتوثيق وحفظ إرثها الإحصائي. وأكد المدير العام للمركز الوطني للإحصاء راشد السويدي استقطاب فكرة المشروع أعداداً كبيرة من الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالعمل الإحصائي. ويتكون المتحف من إصدارات تاريخية للتعدادات السكانية في الدولة منذ عام 1971، وأرشيف صحافي للأخبار، وتغطيات العمل الإحصائي، وفيلم وثائقي يستعرض بدايات العمل الإحصائي في الدولة. وشكل الكثير من مقتنيات الأفراد والجهات الرسمية التي حظي بها المتحف رافداً مهماً لمكوناته، وتصوير مسيرة العمل الإحصائي في الدولة. وذكر الباحث التاريخي سعيد الجابر أن المتاحف الغريبة عبر العالم تكتسب عادة زخماً واسعاً واهتماماً يفوق نظيرتها التقليدية، فيما يتركز جمهورها على السياح والمهتمين والشباب. وافتتحت أمريكا «متحف البطاطا» الذي يضم معلومات عن ثمرة البطاطا بدءاً من تفاصيل الزراعة وصولاً إلى مرحلة التصنيع، بينما خصصت الصين متحفاً لصنابير المياه لتعريف الزوار بمراحل مرور المياه حتى وصولها ونزولها من الصنبور. ويستعرض متحف «قلادات الكلاب الأليفة» قرابة 100 قطعة مختلفة من قلائد الكلاب منذ العصور الوسطى حتى العهد الفيكتوري، أما اليابان فأنشأت متحفاً للرمال وآخر لآلات جزّ الأعشاب والمزروعات.
#بلا_حدود