الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

الجماد يتكلم

طرحت مجلة هندية سؤالاً للجمهور مفاده ماذا لو تخيلنا أن أدواتنا الشخصية تتكلم وتتحرك، فبِمَ ستنطق؟ وأتت الإجابات إلى مجلة «ماغا كوم» على شاكلة تصميمات مصورة طريفة على الشكل الآتي، الحاسوب: أرجوك لا تأكل فوقي، القلم: توقف عن عضي، الجوارب: أنا بحاجة إلى حمام دافئ، وغيرها الكثير من الجمل الطريفة. وأوضح لـ «الرؤية» مهندس الديكور وخبير «الفانغ شوي» عمر التل «نتعامل مع الجمادات على أنها بلا شعور، لأنها ثابتة، وهي ليست كذلك، بحسب الفلسفة الآسيوية التي تؤكد أن العناصر من حولنا في حالة حركة وطاقة مستمرة، لذلك بدؤوا التفكير في الاستفادة من هذه الطاقة عبر علم الفانغ شوي». وتابع أنه على الإنسان أن يتعامل مع هذه الأشياء بشكل إيجابي حتى يتمكن من اجتذاب الطاقة الكامنة فيها. من جهة أخرى، ذكر أستاذ الفيزياء عطية عابد أن الاعتقاد العام السائد هو أن الجماد لا يشعر، إذ ليس له روح، إلا أن بعض العلماء يؤكدون أن الجماد مؤلف من عناصر متكونة من جواهر تضم كهرباء وإلكترونات تعتبر ومضات كهربائية تتحرك بسرعة، ولها قوة اسمها «الإدراك» تجذب أو تطرد الومضات الأخرى. وعليه، نشأ اعتقاد أن المادة أو الجمادات ليست مجردة مما يشبه الشعور والعواطف، بل تحس بالراحة والألم، والدليل أنه إذ ما فحصنا بالميكروسكوب بعض المواد الجامدة بعد قطعها أو كسرها فسنراها تتلوى من شدة الألم مدة نصف ثانية، وكل ذلك في إطار الاجتهادات. وفي السياق نفسه، أوضح هيثم عمر (موظف) أنه عندما فكر في استبدال هاتف جديد بهاتفه المتحرك بدأ يتعطل، والأمر نفسه تكرر بالنسبة لخطيبته، فبعد أن قررت تغيير سيارتها توقفت عن التحرك تماماً.
#بلا_حدود