الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

نزلاء بدينون

تهمل شريحة العرب في المؤسسات العقابية والإصلاحية ممارسة الرياضة وتقتصر مشاركاتهم على المسابقات التي تنظمها المؤسسة لهم في مناسبات معينة، بينما يتصدر الأفارقة ثم الأوروبيون الجنسيات المواظبة على تمارين اللياقة البدنية. ويعاني نزلاء في المؤسسات العقابية السمنة وزيادة الوزن، إلى جانب بعض الأمراض الأخرى كالسكري وضغط الدم. وأفاد «الرؤية» مدير المؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي العميد علي الشمالي بأن المؤسسة تحث نزلاءها على ممارسة الرياضة للحفاظ على صحتهم ولياقتهم وبقاء أجسامهم سليمة بعيدة عن السمنة التي تورث الأمراض. وبحسب الشمالي فإن القائمين على المؤسسة لا يستطيعون إجبار النزلاء على ممارسة التمارين الرياضية، إذ إنها اختيارية وليست إلزامية. ويختلف النزلاء في درجة إقبالهم على ممارسة التمرينات الرياضية، إذ إن المهتم منهم يندفع لابتكار أدوات إضافية تساعده في التمرين مسخراً بعض المواد الأولية التي تتوافر له. ويواظب محبو الرياضة على الجري في كل يوم للحفاظ على لياقتهم وعدم السماح لأوزانهم بالزيادة. وتفسح المؤسسة لنزلائها المجال منذ الصباح حتى الظهر لممارسة التمارين الرياضية لا سيما أنها وفرت لهم ملاعب مختلفة إلى جانب مساحات واسعة للجري والمشي. وأكد الشمالي أن المؤسسة تقدم وجبات أكل صحية خصوصاً للمرضى وفق أعلى المعايير المطلوبة، إضافة إلى فحص طبي بعد الوجبات الغذائية لقياس ضغط الدم ونسبة السكر.
#بلا_حدود