الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

إدارة ترشو موظفيها

تراقب بلدية الشارقة أداء ونزاهة مفتشيها في الأسواق، بالاتفاق مع تجار وباعة يعرضون عليهم رشى مدّعين وجود مخالفات في منشآتهم أو حساباتهم يرغبون في التغاضي عنها. وأبلغ «الرؤية» رئيس شعبة سلامة الشواطئ والتفتيش الميداني في البلدية محمد علي الكعبي أن هذا الإجراء الرقابي لا يعني تشكيكاً في أداء مفتشين محددين، وأن أياً منهم لم يتجاوز ضميره المهني مقابل المال حتى الآن، ما يؤكد تمتعهم بأخلاق والتزام مهنيين عاليين. وأشار إلى أن الرواتب الشهرية المرتفعة التي يحظى بها المفتشون، إضافة إلى حوافزهم المادية المرتبطة بالضبطيات ساهمت في محاربة الرشوة وإغراءاتها. في السياق ذاته أبان الكعبي أن الضغوط التي يتعرض لها مفتشو البلدية لا تقتصر على محاولات تقديم رشى لهم بأساليب مختلفة، بل تتعداها إلى مخاطر عدة يواجهونها بسبب طبيعة عملهم باعتبارهم ضباطاً قضائيين في الحملات التفتيشية، منها التهديدات والوعيد بالانتقام إذا ما ضبطوا محلاً مخالفاً للنظم والقوانين. وتطرق إلى محاولة بعض أصحاب ومديري المؤسسات والمصانع ومنافذ البيع شراء ذمم مفتشي أجهزة الرقابة ممن يفتشون منشآتهم، وجمع بعض التجار معلومات عن المفتش ودراسة حالته المادية بهدف إيجاد منفذ لإغرائه بالمال، وتسهيل استغلاله. وشدّد رئيس شعبة سلامة الشواطئ والتفتيش الميداني على أهمية دور الرقابة والمفتشين الذين يعدّون خط الدفاع الأول في السيطرة على الأسواق ومنافذ البيع في إمارة الشارقة.
#بلا_حدود