الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

برك السباحة بعد الأمطار .. مرتع لالتهابات الأذن والقولون

لا يتوانى البعض عن ممارسة السباحة في مختلف الظروف المناخية، من دون أن يعيروا بالاً لهطول الأمطار على البرك المكشوفة، الأمر الذي حذر منه مختصون في الصحة، بسبب تجمع عدد من الأتربة والجراثيم الموجودة ضمن الهواء الجوي في البرك بُعيد الأمطار. وأفاد «الرؤية» الطبيب العام يحيى النجار بأن لون مياه المسابح قد يتحول إلى الأخضر بسبب تجمع الأتربة والشوائب والبكتيريا المصاحبة لمياه المطر من الجو والبيئة المحيطة بحمامات السباحة. وأكد أن الكلور لا يبيد البكتيريا بسرعة كما هو متعارف عليه بين الجميع، وأن من بين أكثر الأمراض انتشاراً التهابات الأذن الناجمة عن دخول الماء الملوث إلى الجدران الداخلية وأغشية الأذن. ودعا إلى الاستحمام قبل وبعد السباحة وإلزام الراغبين في السباحة بذلك، لمنع نقل الأمراض والأوبئة والجراثيم والفيروسات التي قد تكون ملتصقة بجسم من يعوم في برك المياه والمسابح التي لا تكون معقمة بشكل كافٍ طوال الوقت. وتشير دراسات صحية عالمية إلى أن 43 في المئة من الأشخاص الذين نزلوا للعوم في المسابح لم يستحموا قبلها، ما يؤدي إلى انتقال الجراثيم والبكتيريا المتسببة في الأمراض. وأوضح النجار أن المسابح قد تتلوث بعدد من أنواع البكتيريا، خصوصاً البكتيريا القولونية التي تسبب ارتفاع درجة الحرارة والإسهال والتقيؤ بسبب الإصابة بها، وقد تتفاقم وتسبب عدداً من أمراض الكلى.
#بلا_حدود