السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

فن التقدم بطلب .. إبراز الحاجة وتفادي الأوامر

يفتقر الكثيرون إلى فن طرح طلباتهم، فتتسم غالباً بالخجل أو اللهجة الآمرة أو سواها من المطبات التي تسفر عن عدم ارتياح أو تفاعل من يُطلب منه، واعتذاره عن تلبية الطلب بالمحصلة. وأكد مختصون نفسيون أن الطلب بحد ذاته ليس من الأمور السهلة، وأن عدم تجاسر شخص على أن طلب أي شيء يعود إلى عدم قدرته غالباً على رفض أي طلب أو قول لا أمام طلبات الآخرين. وأبانت لـ «الرؤية» المختصة النفسية لوسيا شاهين أنه ينبغي عرض الطلب من دون تردد وبوضوح ومن دون لف ودوران، وإلا سيشعر الآخر بأنه عرضة للتلاعب. وأردفت أنه ينبغي على طالب خدمة ألا يتخذ شكل الأمر، وأن يشعر الآخر بضرورة تنفيذه، وأنه حر بالاستجابة له أو لا. وأضافت أنه في حال لم يكن الآخر مستعداً لتلبية الطلب، فلا بد من عدم التردد والقول له إن موقفه مفهوم، وأنه من الأفضل العدول عنه واستبداله بطلب أخف. وأوضحت شاهين أن هكذا حالة تُشعر الطالب الخجول بأن الآخر مثله يشعر بالحرج، وينزعج ويعتبر الخدمة فرضاً عليه أو أن الآخر يريد استغلاله. ورأت أن بعض الأشخاص يميلون إلى تجنب التقدم بأي طلب، علماً بأن عدم التقدم بطلب على الإطلاق أمر مضر للفرد، إذ إن مثل هذا الشخص ينطوي على ذاته.
#بلا_حدود